الأخبارسلايدر

طيران بشار يستهدف مستشفى ويوقع مدنيين غربي إدلب

7 قتلى بينهم طفل وامرأة

قتل 7 مدنيين الأحد في قصف شنته قوات النظام السوري وطال مستشفى في مدينة الأتارب في شمال غربي سوريا، برغم وقف إطلاق النار، وذلك وفقاً لمصادر محلية، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصول المجزرة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “قوات النظام استهدفت بست قذائف مدينة الأتارب” في ريف حلب الشمالي الغربي، المحاذي لمحافظة إدلب”.

وطال القصف وفق عبد الرحمن “باحة ومدخل مستشفى المدينة الذي يقع داخل مغارة، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وفق المرصد، بينهم طفل وأحد العاملين في المشفى”. وأصيب 11 شخصاً آخرون بجروح، بينهم عاملون في المستشفى.

ويأتي ذلك تزامناً مع قصف جوي ومدفعي للنظام وغارات للقوات الروسية على جبل الزاوية والحدود مع تركيا شمال سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية “نتيجة قصف مستشفى في منطقة الأتارب في إدلب (منطقة خفض التصعيد في إدلب)، قتل خمسة مدنيين بينهم طفل وجرح عشرة”.

مصادر محلية قالت إن القصف المدفعي لقوات النظام على مستشفى “المغارة” الذي يخدم أكثر من 100 ألف مدني في مدينة الأتارب ومحيطها في ريف حلب، خلّف سبعة قتلى “طفل وامرأة وخمسة مدنيين”، إضافة إلى تسجيل 22 إصابة بجروح بعضهم من الكوادر الطبية العاملة في المشفى.

واستهدفت قوات النظام المشفى بشكل مباشر، ما أدى لوقوع ضحايا بصفوف المراجعين على أبوابه وإصابة 9 من الكوادر الطبية “5 أطباء و3 ممرضين وفني”، وأدى القصف الى دمار في المشفى وخروجه عن الخدمة.

تزامناً، أصدر منسقو استجابة سوريا، بياناً حول استمرار استهداف المنشآت الحيوية والطبية في شمال غربي سوريا. وأعرب الفريق عن إدانته واستنكاره لتواصل استهدف قوات النظام وروسيا للمنشآت الحيوية والطبية في شمال غربي سوريا.

واعتبر الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، القصف على مشفى المغارة في مدينة الأتارب بريف حلب جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وفقاً لبيان للائتلاف.

وأصدر الدفاع المدني السوري الأحد بياناً أدان فيه المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد باستهداف مستشفى مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، ووصف ذلك في بيانه بـ”جريمة إرهابية، ومجزرة جديدة يرتكبها نظام الأسد باستهداف مستشفى مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، الأحد 21 آذار، ما خلف ضحايا من الكوادر الطبية والمرضى، إضافة لخروج المستشفى عن الخدمة”. ولفتت إلى أن هذه الجريمة تعتبر خرقاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني الذي يعتبر المشافي محمية من الاستهداف.

وسبقت استهداف المشفى غارات جوية نفذتها الطائرات الحربية الروسية على مناطق عدّة في ريف إدلب واللاذقية. كما شن الطيران الحربي التركي، مساء السبت، غارات جويّة على مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في بلدة عين عيسى في ريف الرقة، رداً على قصف “قسد” لمناطق تحت السيطرة التركية.

وذكرت صفحة “الرقة تذبح بصمت” المهتمة بشؤون المنطقة الشرقية من سوريا، أن طائرات حربية تركية قصفت بغارة جويّة موقعاً لقوات “قسد” في قرية “صيدا” التابعة لبلدة عين عيسى شرقي الرقة”، دون معرفة حجم الخسائر، وترافقت الغارة مع اشتباكات عنيفة دارت بين قوات “قسد” والجيش الوطني السوري في محيط البلدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى