الأخبار

طيران بشار يحول إدلب إلى بركة دماء ويقتل 500 في 4 أشهر

أفادت جماعات حقوقية ونشطاء بأن ما لا يقل عن 544 مدنيا قُتلوا وأصيب أكثر من 200 منذ بدء هجوم تقوده روسيا على إدلب آخر معقل للمعارضة السورية في شمال غربي سوريا قبل نحو شهرين.

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن 21 مدنياً بينهم 9 أطفال، قتلوا وأصيب آخرون، في قصف جوي استهدف الأحياء السكنية في بلدة “محمبـــِل” بريف إدلب بعدما أسقطت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري قنابل على منطقة مدنية.

أضاف أن طائرات النظام والطائرات الروسية كثفت قصفها الجوي لعدة بلدات في ريف إدلب الجنوبي.

أوضح المراسل أن القصف تزامن أيضا مع نزوح مئات العائلات من المناطق المستهدفة إلى الحدود السورية التركية، وسط ظروف إنسانية صعبة.

قال المتحدث باسم جماعة الدفاع المدني في محافظة إدلب أحمد شيخو إن قرى وبلدات بأكملها تم إفراغها من السكان، واصفا الحملة بأنها الأشد تدميرا منذ سيطرة المعارضة على إدلب في منتصف عام 2015.

تعرض مستشفى كفر نبل، الخميس الماضي، لضربة جوية ما رفع عدد المنشآت الطبية التي تعرضت للقصف خلال الحملة إلى 30، فضلا عن مئات الآلاف الذين يتركون دون رعاية طبية، حسب ما ذكرته منظمات إغاثة.

قال سكان ونشطاء يعملون في مجال الإنقاذ إن الحملة دمرت عشرات القرى والبلدات.

حذر رؤساء 11 منظمة إنسانية عالمية في نهاية الشهر الماضي من أن إدلب تقف على شفا كارثة، حيث يواجه 3 ملايين مدني مخاطر بينهم مليون طفل.

قال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان لـ “رويترز” إن الجيش الروسي وحليفه السوري يتعمدان استهداف المدنيين.

قالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 300 ألف شخص فروا من ديارهم إلى مناطق أقرب إلى الحدود مع تركيا.

وتشهد المحافظة أكبر تصعيد في الحرب بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه منذ الصيف الماضي.

وطلبت الولايات المتحدة من ألمانيا إرسال قوات برية لدعم ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا.

وقال مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا جيمس جيفري لوكالة الأنباء الألمانية إن واشنطن تريد من برلين إرسال قوات ألمانية تحل محل القوات الأمريكية جزئيا، وأضاف جيفري أنه يتوقع جوابا من المسؤولين الألمان قبل نهاية الشهر الحالي.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت الشهر الماضي بناء على تقارير من مسعفين وشهود، إن القوات الروسية والسورية استخدمتا ذخائر عنقودية وأسلحة حارقة في الهجمات، فضلا عن أسلحة متفجرة يتم إسقاطها جوا في مناطق مدنية مأهولة ولها تأثير واسع النطاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى