أمة واحدةسلايدر

«طالبان» تثير قلق «إيران» لاستبعاد «الباطنيين» من الوزارة الجديدة

خلوّ الحكومة الأفغانية الجديدة من شخصية شيعية

خلت الحكومة الأفغانية الجديدة من التمثيل الشيعي، كونها ليست حكومة محاصصة، وقد أثار ذلك قلق إيران، حسب الدكتور أحمد موفق زيدان، الخبير في الشأن الأفغاني ومؤلف كتاب «صيف أفغانستان الطويل».

يقول زيدان خلوّ حكومة أفغانستان التي أعلنتها طالبان في كابل من شخصية شيعية،

بالتأكيد يزعج إيران، ولكن آثرت الأخيرة الصمت،لأنها تدرك تداعيات الردّ الطالباني،

بينما نرى لبنان لا يزال ينتظر إشارة أو إيماءة إيرانية لتشكيل حكومته المعطلة لأشهر،

فضلاً عن تدخلها بـ«العراق وسوريا واليمن وو….»

وبالفعل انتقد علي شمخاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، الحكومة الأفغانية الجديدة، كونها تجاهلت الشيعة في تشكيل الحكومة.

دكتور بن هرهرة، دكتوراه في التخطيط الإستراتيجي يقول:

شيعة أفغانستان خلال فترة الاحتلال السوفيتي كانوا ضد المجاهدين وخلال الاحتلال الامريكي كانوا يشكلون أكثر من نصف حكومة أفغانستان،

يعني تاريخهم كله خيانة في خيانة، بأي منطق أو عقل يسمح لهم بالمشاركة في الحكومة الجديدة، هؤلاء يجب أن تنتظرهم محاكمات لوقوفهم ضد الشعب الأفغاني

المغرد بدر الرشيدي يقول:

هناك مقولة «الإيراني لا يخاف إلى من الأفغاني»

ولو علم ساسة الخليج العربي وجود أفغانستان وقادتها طالبان في الحكم وهي العمق الإستراتيجي لهم والحماية الحقيقية بعد الله لهم من التهديدات الإيرانية لما تآمروا عليهم وعلى سقوطهم!

ولما حصل الاستنزاف الأمريكي لهم ولثرواتهم..!!

ويقول المغرد بشير أحمد الأفغاني:

«أفغانستان الآن ليست كدول الشرق الأوسط تتدخل إيران في شؤونها الداخلية وتثير الفوضى فيها.

لو حاولت إيران شيئا من هذا في أفغانستان فستقطع يدها من خلاف إن شاء الله.

وإيران عندها تجربة سابقة مع طالبان تعرفعا جيدا.»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى