الأخبارسلايدرسياسة

طالبان تتكبد خسائر فادحة خلال محاولات السيطرة على وادي بانشير

أفشلت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، في وادي بانشير شمال شرقي أفغانستان، هجوما لحركة طالبان التي تسعى للسيطرة على الإقليم، وأسقطت ٣٠ قتيلا و١٥ جريحا بخلاف عدد من الأسرى.
كما استولت الجبهة على عدد من العتاد الحربية لحركة طالبان بعد انسحابها من المعارك ليل أمس، وفق ما أعلن رئيس أركان الجيش الوطني الأفغاني الأسبق بسم الله خان محمدي عبر تويتر.
وأكد عبد القادر فقیر زاده، أحد أبناء “وادي بانشير” ومقرب من قائد الإقليم وقائد جبهة المقاومة أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، الذي كان أحد القادة الرئيسيين لمقاومة الاحتلال السوفيتي للبلاد في ثمانينات القرن الماضي، أن “جبهة المقاومة الوطنية” لديها كافة الاستعدادات لأي هجوم من طالبان.
وأضاف فقير زاده لـ”سكاي نيوز عربية” أن حركة تطوع واسعة يقوم بها شباب بانشير والمدن الأفغانية الرافضة لسيطرة طالبان على السلطة للانضمام لصفوف القتال.
ويتزامن الهجوم إعلان أحمد مسعود شرطا لإلقاء سلاحه، وهو: “إذا ما اعتزمت طالبان تقاسم السلطة مع الجميع”، وفق تصريحاته لمجلة “فورين بوليسي”.
وفي وقت سابق، دعا مسعود الولايات المتحدة والأفغان في الخارج إلى دعم “لجان المقاومة” ضد طالبان، التي انضم إليه نائب الرئيس السابق أمر الله صالح.
وارتفعت أيضا أصوات عسكرية وسياسية أفغانية تدعو للتوجه نحو الولاية وتكرار ما يوصف بـ”ملحمة بانشير” في مواجهة الاحتلال السوفيتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى