أمة واحدةسلايدر

طالبان تتدخل لمساعدة  المسلمين الإيجور في الصين

نشرت صحيفة التلجراف تقريراً عن سعي حركة طالبان لبناء علاقات مع الصين. وقالت إن الحركة تأمل بالتحدث مع بكين بشأن إعادة إعمار أفغانستان في أٌقرب وقت ممكن، وأنها لم تدين الصين في اضطهادها للمسلمين الإيجور في تركستان الشرقية وقالت الحركة أنها لا تعلم التفاصيل.

المتحدث الذي يدعى سهيل شاهين أن طالبان لن تسمح بعد الآن لمقاتلي الإيجور المنحدرين من إقليم شينجيانج، الذين لجأ بعضهم سابقًا إلى أفغانستان، بدخول البلاد.

وأشارت التلغراف إلى أنّ شاهين قال سابقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن الحركة تسعى إلى مساعدة المسلمين في شينجيانغ من خلال الحوار مع الصين. وأضاف: “نحن لا نعلم التفاصيل”.

وقالت الصحيفة إن عدم إدانة الحركة لما يحدث للمسلمين الإيغور في الصين، سيعرضها لاتهامات بالنفاق.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لطالما استاءت الصين من وجود القوات الغربية في أفغانستان، لكنها تخشى أيضًا من أن تصبح قاعدة لمتمردين قد يهددون أمن إقليم شينجيانغ الذي حدود مشتركة بطول 50 ميلًا مع أفغانستان.

وتابعت الصحيفة أنه رغم ذلك تنظر الصين إلى تصريحات طالبان بحذر، بعد قولها سابقاً إنها لن تستضيف تنظيم القاعدة.

نشرت صحيفة التلغراف تقريراً عن سعي حركة طالبان لبناء علاقات مع الصين. وقالت إن الحركة تأمل بالتحدث مع بكين بشأن إعادة إعمار أفغانستان في أٌقرب وقت ممكن.

وذكرت تلغراف أن طالبان رفضت إدانة اضطهاد الصين للمسلمين في إقليم شينجيانغ، وأنها بدلاً من ذلك، “تغازل بكين بقولها إنها لن تؤوي مقاتلي الإيغور في المنطقة التي يسيطرون عليها”.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الحركة قوله لصحيفة صينية إن الحركة تعتبر الصين بلداً “صديقًا” لأفغانستان وتأمل في التحدث إلى بكين بشأن الاستثمار في أعمال إعادة الإعمار في أقرب وقت ممكن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى