الأخبارتقاريرسلايدر

ممارسات إرهابية ضد المدنيين في الرقة على يد عناصر “سوريا الديموقراطية”

الأمة|أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ممارسات وصفها بأنها “إرهابية” يعاني منها المدنيين في ريف الرقة على يد قوات سوريا الديموقراطية الكردية، في ظل أنباء عن استمرار عمليات اعتقال الشباب بهدف التجنيد الإجباري في صفوف المليشيا الكردية التي تحتجر الآلاف من النازحين.

وكان ناشطون من ريف الرقة تحدثوا عن اعتقال 19 مدنياً أمس الجمعة من عدة قرى في ريف الرقة، بعد ضربهم والاعتداء على أسرهم، وذلك بتهمة إخفاء معلومات تتعلق بتهريب السلاح. ويوم الخميس داهمت  الميليشيا الكردية  منزل عائلة في بلدة المنصورة بريف الرقة الغربي، بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتم اقتياد أفراد العائلة وهم رجلين وثلاث نساء إلى أحد المقرات في بلدة المنصورة وأطلق سراح النساء بينما تم اعتقال الرجلين، وكانت العائلة قد نزحت سابقًا من بلدة السخنة بريف حمص الشرقي.

والأسبوع الماضي قالت تقارير محلية أن الميليشيات الكردية اعتقلت نحو 75 شاباً من قرية “الطبقة” بريف الرقة لتجنيدهم بشكل إجباري تمهيداً لنقلهم والمشاركة في معارك تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

وبحسب الناشطون، اقتحم أمس ما يسمى عناصر “جهاز الاستخبارات” التابع لقوات سوريا الديموقراطية، خياماً للنازحين في قرية “الجايف” بريف الرقة، واعتدوا بالضرب على ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، موضحين أن الميليشيات اعتقلت اثنين منهم فيما نقل الثالث إلى مشفى الطب الحديث في مدينة “الطبقة” بسبب إصابته بكدمات وجروح جرّاء الضرب الذي تعرض له.

ووصف الائتلاف الوطني في بيان تلك الممارسات بأنها مماثلة لـ “ممارسات النظام القمعية والإرهابية بحق المدنيين”، مطالباً المجتمع الدولي بحماية المدنيين من تلك الممارسات ووقفها.

وشهدت الفترة  الماضية احتجاجات واسعة ضد ممارسات قوات سوريا الديموقراطية في المناطق التي تنتشر فيها، حيث خرج العشرات من أهالي قرية “الجرنية” غرب مدينة الرقة، بتظاهرة احتجاجية ضد حملات الاعتقالات والتجنيد الإجباري التي تقوم بها الميليشيات بحق الشباب في القرية. وسبق أن تظاهر أهالي مدينة منبج بريف حلب الشرقي عدة مرات، منددين بالممارسات القمعية ضد المدنيين، ودعوا إلى خروج تلك الميليشيات من مناطقهم، كما رفضوا إرسال أبنائهم للتجنيد في قوات سوريا اليموقراطية وأعلنوا عن إضراب عام شمل إغلاق المحال التجارية.

 

إتاوات جبرية

وقال ناشطون من مخيم “طويحينة” قرب مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة، إن قوات سوريا الديموقراطية منعت الأسبوع الماضي نازحين قادمين من دير الزور من دخول إلى المخيم بدعوى ضيق المخيم.

وذكر نشطاء أن الإدارة المدنية بالطبقة التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، تفرض منذ شهر مارس/ أذار الماضي مبلغ ٥٠٠ ليرة سورية، على كل عائلة في الطبقة لصالح ما يسمي بصندوق “دعم صمود أهل عفرين”، كما تم فرض المبلغ نفسه على العائلات في مخيم طويحينة وتهديدهم بالطرد في حال عدم الدفع.

أكبر عملية نزوح جماعي

وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا قالت في تقريرها بشهر مارس/ أذار الماضي إن العمليات الهجومية العسكرية التي استهدفت تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في محافظتي الرقة ودير الزور منذ منتصف العام الماضي وحتي مطلع العام الحالي، أسفرت عن وقوع أكبر عملية نزوح جماعي جراء تلك العمليات، حيث صار آلاف منهم في النهاية رهن الاحتجاز لدي قوات سوريا الديموقراطية. 

وقال تقرير اللجنة المفوضة من الأمم المتحدة“ مخيمات النازحين تلك تكاد تنعدم فيها الموارد وتزيد من معاناتهم. ينبغي السماح لهؤلاء المدنيين بالمغادرة إن هم أرادوا ذلك.”

تقرير: 80 ألف نازح من الرقة ودير الزور محتجزين لدي قوات سوريا الديموقراطية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى