مقالات

صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا ودور الإعلام في ذلك

Latest posts by د. مالك الأحمد (see all)

بقلم: د. مالك الأحمد      

(إن تغطية المسلمين والعرب ومناقشة أمورهم وفهمهم لن تخرج عن صورتي موردي نفط أو إرهابيين “محتملين”) ادوارد سعيد

***

علاقة أمريكا مع العالم الإسلامي جزء من مفردات الخطاب الإعلامي الأمريكي الذي لا يفرق بين مواقف الحكومات وسلوك بعض المسلمين الإسلام نفسه كدين.

بدا الإعلام الأمريكي يطبق قاعدة صحفية وهي إدخال الرأي ضمن الخبر فيما يتعلق بالمسلمين (الخبر المفسر) مع استحضار القيم الأمريكية مقابل الإسلامية.

رغم أن المسلمين في بعض الأحيان ضحايا إلا أن تعامل الإعلام الأمريكي معهم ليس كبقية الأعراق الأقليات (مقتل 3 شبان مسلمين لم يحض بأدنى اهتمام ).

يلاحظ النفوذ المتزايد الإعلام الأمريكي المحافظ اليميني الذي مثله مردوخ (قناة فوكس تتبنى معاداة المسلمين ابتداءً دون موضوعية أو مصداقية).

مواقف الشخصيات السياسية المعادية للإسلام والتي يتناقلها الإعلام ويبرزها بقوة بقصد.

المرشح كارسون: الإسلام لا يتماشى مع قيم الدستور الأمريكي.

أشار بعض الباحثين الأمريكان إلى العلاقة بين عالم الإعلام والسياسة وكيف أن الإعلامي يؤثر في السياسي وبالعكس ضمن منظومة معقدة من المصالح.

انحياز الإعلام الأمريكي ضد المسلمين لا يخفى

إذا ما تعرض المسلمون لاعتداء أو قتل تميل وسائل الإعلام إلى تبرئة المتهم وأنه عرضة لاضطرابات نفسية ومشكلات شخصية !

رغم استبعاد السلطات لفرضية الإرهاب للمسلم الذي قتل 5جنود، “لكنه (التقرير) أشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يشجع المتطرفين على شن هجمات” فوكس نيوز في رسالة ضمنية للربط مع داعش !

الحديث عن التعددية في أمريكا يتوقف عندما يصل إلى المسلمين فهم “عرق ودين” مختلف لا يتلاءم مع العرقيات الأمريكية عند أكثر الإعلام الأمريكي

40% من الشباب الأمريكي (18-29) لديهم نظرة سلبية عن الإسلام والمسلمين وتزيد هذه النسبة كلما زاد العمر والمسئول الأول هو الإعلام الأمريكي

(وسائل الإعلام اليمينية في عصر صحافة الرأي تعمل أسوة بكتاب الاستشراق عندما حولوا العربي أو المسلم إلى خانة الآخر الصامت).. د محمد الشرقاوي

الباحث أرشد في دراسة عن صورة الإسلام في صحيفة نيويورك تايمز

“استشرى هذا الأمر بدرجة لا يمكن تجاهلها الإسلام صُوّر بشكلٍ سلبي في 57% من العناوين”

المحلل السياسي والخبير ضيوف القنوات الإذاعات أدوات يستخدمها الإعلام الأمريكي لتمرير أراه تجاه المسلمين ومواقفه من قضاياهم ضمن أجندة مسبقة

حسب نظرية (صامويل هانتجنتون) نهضة الإسلام تعني نهاية الحضارة الغربية الإسلام تحد حضاري بالغ الخطر

بالتالي مقاومته وتشويهه مطلب حضاري وقيمي

حسب “كير”هناك 37 مجموعة أمريكية هدفها التجييش ونشر كراهية الإسلام والمسلمين في أمريكا

إضافة إلى 32 مجموعة متخصصة بتنظيم الاحتجاجات ضد المسلمين

تمتلئ المكتبة الأمريكية بعشرات الكتب الحاقدة على الإسلام

” الإسلام المسلح يصل أميركا ” ،

” جهاد أميركي.. الإرهابيون الذين يعيشون وسطنا “

حسب دراسة لجاك شاهين أكثر من 900 فيلم أمريكي كان لها دور في إعطاء الأمريكان معلومات مغلوطة عن العرب والمسلمين وقدمت صورة سلبية وغير مريحة ومشوّهة احيانا

داعش بأفلامها وأفعالها الإجرامية (رغم تبرأ المسلمين منها) شوهت صورة المسملين واستغلتها العديد من وسائل الإعلام الأمريكية

كتاب “رؤية الغرب للإسلام في العصور الوسطى”

أن جذور رؤية الغرب الراهنة للإسلام والمسلمين تعود إلى القرن 11 الميلادي (بداية الحروب الصليبية)

يلاحظ ضعف وندرة المؤسسات الإعلامية التابعة للمسلمين في أمريكا التي تدافع عنهم مع انتفاء موانع قانونية عند اتهام المسلمين أو تشويه صورتهم

سيطرة بضع شركات أخطبوطية على الإعلام ونفوذ اليهود في الإعلام الأمريكي ساعد على تشويه صورة المسلمين وأيضا منع التعرض لليهود رغبة أو رهبة

يلاحظ غياب الإعلام “الإسلامي” عالميا وضعف خطابه تجاه الشعوب الغربية وعدم إمتلاك المسلمين في أمريكا إعلام فعال يعبر عنهم وعن المسلمين عموما.

إن لم نتملك الأدوات الإعلامية المناسبة والرؤية الثاقبة فستظل الشعوب الغربية أسرى للإعلام الأمريكي على وجه الخصوص وتبقى صورتنا عندهم سلبية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى