آراءمقالات

غاية التحالف المصري التركي الخليجي

صفوت بركات
Latest posts by صفوت بركات (see all)

ما هي الغاية من التحالف التركي المصري الخليجي؟

شوف يا سيدي الصراعات ليست على الماضي حتى لو تم حشره في الموضوع ولكنها على المستقبل.

 

بما يعنى أن المستقبل هناك صراعات ستؤول إليها الأمور وصيرورة حتمية بين الصين والغرب، والغرب لا يستطيع دخول تلك الحروب بدون تحالفات ومنهم العالم الإسلامي وما يهمنا هو قلب العالم الإسلامي من تركيا إلى باكستان ومن الخليج إلى المغرب ومن مصر حتى نيجيريا والغرب يريد رأس واحدة للعرب والمسلمين معا فى العالم ليكون التحالف مع الغرب.

 

يعنى في النهاية هؤلاء العرب والمسلمين لابد لهم من رأس واحدة ليس لنصرة الإسلام ولكن لتوظيف مقدرات وإمكانيات العالم الإسلامي في تلك الحرب.

 

الغرب طريقته وإستراتيجيته نظرية الانتخاب الطبيعي بما يعنى الراية للأقوى فى العالم الإسلامي فتقع الصراعات في العالم الإسلامي ليرشح عنها قوة مهيمنة رضا وقبولا أو كرها لرأس واحدة والمرشح مصر وتركيا فقط والإمارات حشره نفسها وتطمع أن تكون هى أو السعودية وهو لم ولن يكون ففي النهاية وعلى بعد عقد من الزمان التصفية بين مصر وتركيا وسبب عدم اتفاقهما الغرب طامع في قيادة مصر.

 

والغرب عبر الإمارات يؤهل الأزهر وتركيا تريد الراية وليس تركيا خشية من إعادة العثمانلية، وانقلاب الوحدة من إسلامية موظفة لخدمة الغرب، إلى خدمة نفسها والإسلام، والاستقلال بحكم ماضيها معهم، والذي لازال تبعاته بقلب أوربا لليوم ولم يمكنهم إزالة آثاره بالبلقان وألمانيا وكذا، الإمارات والسعودية وبعض من وقائع الماضي البعيد بين القوتين، ولو اتفقا على تعاون وصلح ولو كنفدرالى وتبادل القيادة لمدد محدده لكل طرف منهم، أو حتى شراكة بينهما واختصاصات محددة، لوفروا دماء وثروات وجهد وزمن، في النهاية سيكون سبب ضعفهم و صحيح هذا وارد بعد خمس سنوات من اليوم بعدما سيتحملا «أي مصر والسعودية» نقل معوناتهم ومساعدتهم للحفاظ على الخليج معيشة وأمن وكل ما يكفل استمرار حيوات الناس بهما كما كان في القرن الماضي وبين عامي 1740 وإلى 1933  بعد نفاذ فوائض النفط وسطو الغرب على كل ثرواتهم لديهم واحفظوا هذا المقال لمن يعيش منكم سيعاين بنفسه مآلات الأمور وصيرورة التاريخ.

 

في النهاية نصيحة لطرفي الخلاف بين أنصار تركيا وأنصار مصر أنا لا أحب التعصب وخاصة في صراع على العمالة والخدمة للغرب فكليكما عملاء أو مغفلين أو ضحايا.

 

ثم أجمعت كل الدراسات السيسولوجية والسياسية أن التشكل الطيع للقوة من كيانات متعددة الإثنيات والمذاهب والأعراف والملل والنحل تقوم باستنزاف الجميع وصناعة حالة سلام الضعفاء أولا ثم يأتي صناعة الراية الرأس الواحدة.

 

والطرفين تحت مراقبة الغرب من سيتخذ قرارات في استنزافهم الجاري تلائم المستقبل في صراع الصين الغربي هو الرأس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى