آراءمقالات

بلاد المسلمين.. «كومندوز للروم»

Latest posts by صفوت بركات (see all)

أصبحت بلادنا وأهلنا كلهم «كومندوز للروم» وغيرهم وكذا أصبحت حكوماتنا تجردنا من العقيدة، وهى الحصن الذي لا يصد هذه الهجمة والغارة إلا به، فوقعنا بين غزوتين وحصارين؛ حصار الخارج، وحصار الداخل.

 

فليس هناك خطر دون خطر، ولا هناك من هو أشرس من الثاني على الشعوب وعقائدها، وخرس من يؤم الناس فى أكبر مناصبها عن تجلية السنن والحوادث، ويشير للناس على العدو الحقيقى، سواء بالداخل أو الخارج، ولهذا لابد من تحقيق هذه الأحاديث التي سأكتبها في ذيل الكلام، ليتخذ كل منا الأمر على عاتقه، لأن نصف الجماعات الإسلامية أصبحت جزء من الروم بجهل، والنصف الآخر أصبح مع السلطات، وكلاهما عدو للأمة والشعب!! وكأن الله أعماهم عن حقيقة الأمور وبواعثها ومآلاتها فلا يمنعك ظاهرهم، وما فيهم من خير، على أن تقف على شرهم ومآلاته، فهم كلاهما أشر على الأمة من عدوها الحقيقي، وهم جواده لتحقيق ما حذر منه أبو هريرة وإنا لله وإنا إليه راجعون…

وهذا ما يجرى اليوم..

مسلم في صحيحه (2896) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنَعَتْ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا وَمَنَعَتْ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ) شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ.

 

وروى البخاري (3180) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ؟ فَقِيلَ لَهُ وَكَيْفَ تَرَى ذَلِكَ كَائِنًا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ. قَالُوا عَمَّ ذَاكَ؟ قَالَ تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشُدُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)…

 

ثم لا يهم على يد منا سواء حكومات أو جماعات أو أفراد يجرى حصارنا وتحقق ما أخبر به أبو هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى