آراءمقالات

الميزان والكفتان

Latest posts by صفوت بركات (see all)

عند النظر لأي مسألة ما فلابد للنظر لطرفي المعادلة وكفتى الميزان وإلا خالفت أصحاب المنهج المنضبط وخرجت بنتائج عوراء تضل ولا تهدى ولا تشفى غليل.

مثل نقاش وبحث واستقصاء لقضية الردة دون استقصاء الوجه الآخر لها وهى دخول مقابلهم من الناس والأفضل والأكمل والأنفع للدين لنفس علة الخروج..

أي أن هذا الدين كل مسألة يتعلل خروج البعض بسببها هي نفس المسألة التي تتسبب في دخول الأخيار من الناس له، وأي نقاش باطل جاحد مزور مدلس ما لم يقم بالاستقصاء على طرفي القضية بنفس الأدوات والمعايير ذاتها.

لأن الأعداء يغرقوننا في بحار ومحيطات من أخبار تفيد ترك الناس الجادة والدين وهى في الغالب أخبار ممولة لتصدر لنا الهزيمة واليأس والحقيقة الميزان الرباني غير ما يشيع وتتناقله وسائل أعداء العقيدة والملة ولا يتوقع منهم نشر من دخل للدين والملة ،،،

 فلا تهتموا بهذا ولا يشغلكم فالأمر حسمه الله سبحانه وتعالى بقوله

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى