آراءمقالات

الباطنيون يخططون لجريمة أكبر من الكفر

Latest posts by صفوت بركات (see all)

ثمة جريمة أكبر من الكفر يروج لها كافة قادة الباطنية عامدون والتي تخدم مخطط السلطات العالمية في كل جوانب العالم لتجفيف مصادر الدعوة.

 وستصل حتما للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، في خضم صراعهم مع الدعوات بتحميل الدعاة إلى الله مسئولية انحراف المنحرفين بحق أو مناوئيهم من أبناء الإسلام ومن على ثغوره.

  وهى أعظم من الدعوة للكفر والشرك الذي يروجون له.

  فمنذ خلق البرية  ضل أقوام كثيرة من أتباع الرسل والرسالات بعد تحريفها أو سوء فهمها أو للانتفاع من خلفها باحتكارهم للحق الذي جاء به الرسل..

فلم يقل أحد من العالمين أن ضلال اليهود والنصارى يتحمل مسئولية ضلالهم وتحريفهم موسى وعيسى، عليهم السلام، وضل وغالى أقوام كثيرة في على رضي الله عنه حتى منهم من نسبه لله سبحانه وتعالى علوا كبيرا عما يصفون وهو الذي {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد}.

وقد ضل الخوارج ولم يكن لهم إمام غير سوء فهمهم، وكذا الباطنية الذين اتخذوا سبيلا غير سبيل الرسل؛ بزعم أنهم أقرب وأعلم بالله من رسله، عليهم السلام، وأنهم بالتجريب وصلوا لما لم يصل له لا نبي ولا رسول حتى أولى العزم منهم!!

ولهذا لم يضرهم علم يعقوب أو جهله، كما يزعمون، ولا فتاويه أو ثنائه على الشيخ رفاعي سرور، رحمه الله،

فكل هذه سحابة ضبابية لتخفى غضبهم عليه، بقوله ليس لأحد أن يتعصب أو يتبع غير محمد،  صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، رضي الله عنهم، وهى المبطلة لدعوتهم وكل دعوة باطلة للنسب بالله، من غير سبيل المؤمنين.

.. والخلاصة

فقاعدة التجريم بالتتبع لمصادر الدعوة والكتاب والسنة وتحميلهم المسئولية عن جرم المعين، والمخالفة لقاعدة المسئولية عن الجريمة شخصية.. والتأثيم للفاعل والفعل، وفقط، ولا تمتد لأبعد من هذا ما لم يكن تمالؤ ينقضها الباطنيين اليوم  ليسوغوا للسلطات عقيدة فرعون بقتل كل المواليد «الدعاة» لاحتمال أن يولد من ينزع منه سلطانه وملكه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى