تقاريرسلايدر

صفوت بركات: هذه هي أهداف التحالف المصري التركي الخليجي الجاري تدشينه حاليا

 

صفوت بركات : هذه هي أهداف التحالف المصري التركي الخليجي الجاري تدشينه حاليا

أكد الدكتور صفوت بركات أستاذ العلوم السياسية في جامعة قناة السويس بمصرأن الصراع بين الغرب والصين حتمي خلال السنوات القادمة مشيرا إلي أن والغرب لا يستطيع دخول تلك الحروب بدون تحالفات ومنهم العالم الإسلامي

وقال بركات في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك “في  المستقبل هناك صراعات ستؤول إليها الأمور وصيرورة حتمية بين الصين والغرب، وما يهمنا هو قلب العالم الإسلامي من تركيا إلى باكستان ومن الخليج إلى المغرب ومن مصر حتى نيجيريا مستدركا الغرب يريد رأسا واحدة للعرب والمسلمين معا فى العالم ليكون التحالف مع الغرب ..

ومضي استاذ العلوم السياسية للقول : هذا الصراع الحتمي يعنى فى النهاية هؤلاء العرب والمسلمين  ومن ثم فلابد لهم من رأس واحدة ليس لنصرة الإسلام ولكن لتوظيف مقدرات وإمكانيات العالم الاسلامى فى تلك الحرب …

الدكتور بركات أضاف: الغرب طريقته وإستراتيجيته نظرية الانتخاب الطبيعي بما يعنى الراية للأقوى فى العالم الإسلامى فتقع الصراعات فى العالم الإسلامي ليرشح عنها قوة مهيمنة رضا وقبولا أو كرها لرأس واحدة مشيرا إلي أن المرشح مصر وتركيا فقط والإمارات حشره نفسها وتطمع أن تكون هى أو السعودية وهو لم ولن يكون ففى النهاية وعلى بعد عقد من الزمان التصفية بين مصر وتركيا وسبب عدم اتفاقهما الغرب طامع فى قيادة مصر

ولفت إلي أن الغرب عبر الإمارات يؤهل الأزهر وتركيا تريد الراية وليس تركيا خشية من إعادة العثمانلية وانقلاب الوحدة من إسلامية موظفة لخدمة الغرب إلى خدمة نفسها والإسلام والاستقلال بحكم ماضيها معهم والذي لازال تبعاته بقلب اوربا لليوم ولم يمكنهم إزالة آثاره بالبلقان وألمانيا

أبحاث كورونا بين أمريكا والصين

التصور الاستراتيجي للصراع بحسب الدكتور بركات قد يشمل الامارات والسعودية وبعض من وقائع الماضى البعيد بين القوتين ولو اتفقا على تعاون وصلح ولو كونفيدرالى وتبادل القيادة لمدد محدده لكل طرف منهم أو حتى شراكة بينهما واختصاصات محدده لوفروا دماء وثروات وجهد وزمن فى النهاية سيكون سبب ضعفهم

 

واردف استاذ العلوم السياسية قائلا : صحيح هذا وارد بعد خمس سنوات من اليوم بعدما سيتحملا أى مصر والسعودية نقل معوناتهم ومساعدتهم للحفاظ على الخليج معيشة وأمن وكل ما يكفل استمرار حيوات الناس بهما كما كان فى القرن الماضى وبين عامى 1740 وإلى 1933  بعد نفاذ فوائض النفط وسطو الغرب على كل ثرواتهم لديهم.

 

خلص الدكتور بركات إلي القول في النهاية  نصيحة لطرفى الخلاف بين أنصار تركيا وأنصار مصر أنا لا أحب التعصب وخاصة فى صراع على العماله والخدمة للغرب فكليكما عملاء  أو مغفلين أو ضحايا ،،،ومن ثم والكلام مازال للدكتور بركات فالطرفان  تحت مراقبة الغرب من سيتخذ قرارات  فى استنزافهم الجارى تلائم المستقبل فى صراع الصين الغربى هو الرأس.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى