سلايدرسياسة

الكونجرس الأمريكي يرفض صفقات بيع أسلحة للسعودية والإمارات

أقر مجلس النواب الأمريكي الأربعاء مشروع قرار يوقف صفقات بيع أسلحة بقيمة 8.1 مليار دولار للسعودية وحلفاء آخرين لواشنطن، في خطوة تشكل صفعة للرئيس دونالد ترمب.

ومن المرجح أن يستخدم الرئيس الأمريكي الفيتو ضد القرار.

وأقر مجلس النواب ثلاثة قرارات توقف صفقات أسلحة أثارت الجدل بعد الإعلان عنها بموجب إجراءات طوارئ وبدون عرضها على الكونغرس.

سبق أن أقرت هذه التشريعات في مجلس الشيوخ، لذا سيتم إرسالها في خطوة لاحقة إلى البيت الأبيض حيث من المتوقع أن يواجهها ترمب بـ”فيتو رئاسي” هو الثالث له منذ توليه منصبه.

مع أن مجلس النواب وافق على وقف مبيعات الأسلحة بغالبية مريحة، إلا أن القرار كان يحتاج إلى خمسين صوتا إضافيا ليحظى بغالبية الثلثين المطلوبة لتخطي “فيتو” ترمب.

إليوت إنغل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: عندما نرى ما يحدث في اليمن، يصبح في غاية الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة أن تتخذ موقفا.   

إنغل: تهديدات الحوثيين حقيقية لكن هذا لا يعني أنه يجب أن ننظر إلى المقلب الآخر فقط في مواجهة العنف وذبح المدنيين.

من جهته انتقد النائب الجمهوري مايكل ماكول في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب قرارات المجلس ووصفها بأنها “خطيرة” في الوقت الذي توسع فيه إيران نفوذها.  

إذا سمحنا لها بالنجاح فسوف يزدهر “الإرهاب” ويزداد عدم الاستقرار ويتعرض أمن حلفائنا مثل إسرائيل للتهديد.

يسعى ترمب لعقد 22 صفقة بيع أسلحة منفصلة مع السعودية والإمارات والأردن تشمل صيانة طائرات وذخائر وغيرها، في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط.

يعتبر معارضون أن صفقات الأسلحة هذه ستؤجج الحرب المدمرة في اليمن، حيث تقود السعودية حربا مدعومة من الولايات المتحدة على المتمردين الحوثيين.

يشعر مشرعون أمريكيون بالغضب تجاه السعودية بسبب دورها في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى