اقتصادسلايدر

صرح عملاق.. مصر تفتتح مدينة خاصة لصناعة الدواء

قال مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، اليوم، إن افتتاح مدينة الدواء المصرية سيحقق نقلة نوعية في قطاع الصحة سيظهر تأثيره جلياً على المواطن المصري.

وأضاف مدبولي في كلمة له أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء افتتاحه مدينة الدواء بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية، أن المدينة هي صرح عملاق بكل المقاييس، وأن هذا المشروع جاء في إطار رؤية متكاملة للدولة المصرية للاهتمام وتحقيق نقلة نوعية في القطاع الصحي.

وأكد مدبولي أن الهدف من المشروع هو تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن من خلال منظومة متكاملة.

وأوضح مدبولي أن هذه المبادرات متمثلة في مبادرة 100 مليون صحة، ومبادرة صحة المرأة، وصحة أطفالنا في المدارس، فضلاً عن القضاء على قوائم الانتظار من خلال إجراء علميات جراحية للمصريين حيث تجاوزت تلك العمليات أكثر من 750 ألف عملية.

وأشار رئيس الوزراء أيضاً، إلى مشروع التأمين الصحي الشامل، وما تم إنجازه داخل أول 5 محافظات ضمن المرحلة الأولى من المشروع.

وعن المبادرات الصحية التي أطلقت في الريف المصري، قال مدبولي إن مبادرة حياة كريمة ستقوم بتطوير كامل منظومة الوحدات الصحية والمراكز الطبية والمستشفيات في الريف المصري لتقديم خدمة جيدة لأكثر من 58 مليون مواطن.

وأشار مدبولي إلى أن مدينة الدواء ستكون الوجه الآخر لمنظومة الصحة.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أنه كلما كانت الدولة لديها بنية أساسية جيدة في مجال الصحة ستكون قادرة على تقديم كل الخدمات الصحية وسيتعافى اقتصادها بصورة كبيرة جداً، مشيراً إلى أن صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية اليوم على قمة الأجندة الحكومية في كل دول العالم.

وأضاف أن تأمين توفير مخزون استراتيجي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المستلزمات الطبية والأدوية، أصبح قضية أمن قومي تشغل كل حكومات دول العالم، مضيفاً أنه في ظل جائحة كورونا تراجعت صناعات كثيرة، كما تراجعت التجارة بنسبة أكثر من 14 إلى 15% في نفس الوقت الذي زادت صادرات وواردات قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية على مستوى العالم بنسبة أكثر من 16%.

وأكد مدبولي أن الدولة المصرية كانت تتحرك من أول لحظة في مواجهة هذه الجائحة في إطار منظومة متكاملة من 7 محاور رئيسية، وتم الحرص على الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المواطن، وأيضاً التوعية الإعلامية لمواجهة الشائعات الخاصة بهذا الموضوع، بالإضافة إلى تركيز الدولة على تعزيز البنية التحتية الطبية للحد من التداعيات بتقديم مجموعة من الحزم التمويلية والصرف على قطاع الصحة، وتوفير أكثر من 11 مليار جنيه دعماً إضافياً خلال العام الماضي لمواجهة هذه الجائحة غير المسبوقة.

وأضاف أن الرئيس أطلق حزمة لدعم الاقتصاد المصري بقيمة 100 مليار جنيه، بالإضافة إلى مجموعة من الحزم التمويلية والخطط التنموية من شركاء التنمية، فضلاً عن الاهتمام بإعادة أبنائنا في الخارج إلى مصر في إطار الظروف الاستثنائية والذي تجاوز أعدادهم أكثر من 320 ألف مواطن.

وأشار إلى أن مصر تعتبر من أولى الدول التي أخذت إجراءات سريعة جداً وفورية للتعامل مع جائحة كورونا، وهو ما مكّن الدولة المصرية من أن تكون من أقل الدول تأثراً بهذه الجائحة.

واستعرض مدبولي تواريخ بدء تعامل الدول مع الجائحة، موضحا أن مصر بدأت من مارس 2020، وهو قبل ظهور أول حالة في مصر، كانت الحكومة قد بدأت في أخذ الاجراءات، وتوقعنا الضغط على المستلزمات الطبية والخامات، ولذلك أخذت الدولة بعض التدابير الاحترازية، عند منع تصدير بعض المنتجات والخامات الاستراتيجية، من أجل تأمين احتياجاتنا في الداخل وهو ما مكننا بصورة جيدة من عدم التأثر بصورة كبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى