الأمة الثقافية

صدور كتاب “المدرسة وكفايات المستقبل: التصورات والحلول”

لقد شهد العالم اليوم العديد من التغيرات على جل المستويات بداية بالأسرة ونهاية لبيئة العمل مرورا بالمدرسة التي تعد المؤسسة الرئيسية في ترسيخ الثقافات وتطوير المعارف والكفاءات خاصة وأنها المنطلق الحقيقي لتكوين الأجيال المستقبلية إنطلاقا من الدور الذي يمكن أن تلعبه.

ولقد فرض الواقع الجديد اليوم على المدرسة العديد من الأدوار التي لابد أن تقوم بها في ظل وظائفها المختلفة، خاصة ما تعلق بمجالات التكنولوجيات الحديثة التي أحدثت طفرة نوعية في مجال التعليم من حيث الوسائل والطرق والمناهج والأهداف، ولعل هذا الواقع الجديد فرض ملامح مستقبلية للمدرسة في ظل ما تعيشه من تحولات.

ولعل ما حدث جعل من عملية إعداد المعلم والمتعلم في ظل كفايات المستقبل شرطا ضروريا لضمان المكانة اللازمة للمدرسة اليوم، في ظل تعدد أدوار الأطراف الفاعلة في مجال التعليم سواء تعلق الأمر بالإدارة المدرسية، المعلم، المتعلم، وسائل وأساليب التعليم، البيئة المدرسية، المناهج الدراسية، نماذج التعليم…..إلخ، وكل ذلك بهدف تطوير المدرسة بما يخدم الأهداف المجتمعاتية ويضمن الرهانات التي تقع على عاتقها خاصة وأن تطلعات الدول نحو التطوير تبدأ من المدرسة كحاضنة للمعرفة وللإبداع.

————–

المصدر والتفاصيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى