الأمة الثقافية

صدور الترجمة العربية لكتاب “الثورة المصرية”

 

صدرت عن المركز القومي المصري للترجمة بالقاهرة، ترجمة عربية للجزء الثاني من كتاب /الثورة المصرية: من خلال وثائق حقيقية وصور التُقطت أثناء ثورة 1919، للمؤرخ الراحل د.صبري السربوني.

 

يرصد الكتاب الذي قام بترجمته عن الفرنسية كل من مجدي عبد الحافظ وعلي كورخان، أحداث ثورة 1919، التي طالب فيها المصريون بالاستقلال، والتي انتهت بإقرار دستور 1932.

 

ويقول الناشر: إن صبري السربوني حاول في هذا الجزء أن يستكمل أحداث تاريخ ويوميات الثورة المصرية، وتطورها على الأرض، وتداعيات أحداثها على الصعيدين المحلي والدولي، محاولًا ربط هذه الثورة في إطارها العام بثورة الفرنسيين في 14 يوليو 1789، من خلال حشد المثقفين الفرنسيين – ومنهم أساتذته – إلى صفوف الأوروبيين المؤيدين لثورة الشعب المصري ليشكلوا ضغطًا دوليًا أخلاقيًا على البريطانيين يجبرهم على تغيير مواقفهم، وقبولهم باستقلال الشعب المصري وحقه في تقرير مصيره، وفقًا لمبادئ وأدبيات العالم المعاصر لما بعد الحرب العالمية الأولى.

 

ويؤكد أن الجديد في هذا العمل الوطني للسربوني يكمن في العنوان: “الثورة المصرية”، ففي الوقت الذي كانت توصف فيه أحداث الثورة في مصر من قبل الصحف العالمية والدبلوماسيين والرحالة بـ”الاضطرابات” و”القلاقل” و”الأحداث المأساوية، يستخدم السربوني بلا تردد مصطلح “الثورة المصرية”، بل وذهب إلى أبعد من هذا عندما أراد أن يضعها في مصاف الثورات الكبرى المعروفة في العالم وعلى رأسها الثورة الفرنسية.

 

وكان السربوني أصدر الجزء الأول من كتابه باللغة الفرنسية في الوقت الذي كانت أحداث ثورة 1919 مشتعلة فيه ولم يخمد أوارها بعد. بينما صدر الجزء الثاني عام 1921.

 

وُلد صبري السربوني عام 1894، وحصل على شهادة البكالوريا سنة 1913، ثم سافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته على نفقته الخاصة، ثم عاد إلى مصر مع مقدمات الحرب العالمية الأولى، ولم يلبث أن سافر إلى باريس مرة أخرى عام 1915، فحصل على شهادة الليسانس عام 1919.

 

التقى السربوني مع أعضاء الوفد المصري الذي سافر إلى باريس عام 1919، وعمل في سكرتارية الوفد، واتصل اتصالاً مباشراً برئيسه سعد زغلول باشا. ثم واصل دراسته حتى حصل على درجة دكتوراه الدولة من السوربون بفرنسا عام 1924، وكان أول مصري يحصل على هذه الشهادة، ومن هنا جاءت تسميته المحببة إلى نفسه. وقد عاد بعدها إلى مصر، حيث عمل بالتدريس في الجامعة المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى