آراءمقالات

صحفيون بلا صحافة

Latest posts by د. مالك الأحمد (see all)

كيف تكون إعلاميا دون مؤسسات إعلامية؟!

‏كيف نوظف الأدوات اليسيرة كي نكون”صحفيين” – بالمعنى المجازي- ونشارك جميعا في الصنعة الإعلامية

‏تحتاج كي تكون صحفيا :

‏عقل واعي وعين مبصرة

‏أصبع يكتب بشكل معقول

‏هاتف ذكي ذو كاميرا جيدة واشتراك في الانترنت

‏تطبيقات الإعلام الاجتماعي

‏ظهر اليوم في عالم الإعلام ما يسمى ب”صحافة الهاتف المحمول” وهي وأن استخدمها المحترفون وأهل الاختصاص فهي ليست قاصرة عليهم بل متاحة للجميع

‏العنصر الأساس للنجاح في عالم”صحافة الهاتف المحمول” هو الفرصة وسرعة التجاوب معها

‏الفرصة في مشاهدة الحدث وتسجيله ‏وسرعة النشر عبر الشبكات

‏التقاط الصورة الصحيحة والتعليق المناسب يمثل “خبطة صحفية”

‏الصحفي هو من يستغل فرصة وجوده مكان حدث هام ويسارع في نقله لأكبر عدد ممكن من الناس

‏الكثيرون يفشلون إما لترددهم في التسجيل أو لا يحسنون التقاط الصور الجيدة أو يفتقدون التعليق المناسب أو لا يحسنون اختيار منصة النشر والتوقيت

‏بعض الأحداث ينبغي أن تحول إلى تقرير مصور وبعضها يكتفي بالصور الثابتة وبعضها يحتاج حوار مع الأشخاص ذو العلاقة وبعضها يحتاج شرح مكتوب

‏إكسسوارات الجوال ضرورية (العصي أو السماعات فضلا عن البرامج الداعمة والبطاريات الإضافية ومقوي البث) وتحسن من فرصة الاستفادة من الحدث ونقله

‏هناك عالم كامل ل”صحافة الهاتف الذكي” يقوم عليها صحفيون مهرة للاستفادة من الظروف المواتية والأدوات والتقنيات البسيطة لتحقيق سبق صحفي

‏الصحفيون الأفراد والأشخاص العاديون هم من نقل لنا ما يجري في سوريا – حيث الحظر الكامل للإعلام الخارجي- من خلال هاتف محمول وشبكة بث للخارج

‏سارعت بعض المؤسسات الإعلامية للاستفادة من الهاتف المحمول وعقدت مؤتمرات (استخدام الهواتف الذكية في الإنتاج الإعلامي)

‏التدريب مطلوب كي تكون صحفيا لكن الأهم هو المبادرة واستغلال وجودك في موقع الحدث والاستفادة المثلى من جهازك الشخصي في نقل ما شاهدته للعالم

‏اغلب ما تنتجه الأجهزة الذكية لا يصلح في البث التلفزيوني العادي لكنه يناسب عند غياب اي صور أخرى لحدث هام لكن يلزم التوثق من الصورة/المقطع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى