آراءأقلام حرة

سمير ماجدي يكتب: ثقافتنا و ثقافتهم

سمير ماجدي، كاتب من تونس

نزل القرآن الكريم وقدم للبشرية تصوراً جديداً عن الوجود والحياة والقيم والنظم ، كما حقق لها واقعاً اجتماعياً فريداً ، كان يعز على خيالها تصوره مجرد تصور) ( قطب ، 1406هـ ، ص 10) قال تعالى (( إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم وبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً )) {سورة الإسراء آية : 9}
ثقافة المسلمين بداية تعني تقويم الاعوجاج و ثقافتهم كل يوم تزيد المجتمع اعوجاجا عن الاخلاق و القيم .
الثقافة عندنا هي الفهم و المعرفة لصياغة شخصية جديدة تتماشى مع الواقع على وفق المبادئ و القيم ، فلا مبادئنا مبادئهم و القيم ليست لها رمزية عندهم .
الثقافة الاسلامية تتميز بشموليتها و قدرتها على تقديم الحلول لمشكلات العصر و ثقافتهم تعمق المشكلات و تزيد في تفرقة المجتمع و تخريب الاسرة و تعود بنا الى عصور حجرية حيث ان الانسان يعيش عاريا و لكن في تلك العصور كان العري اضطرارا و اليوم نراه اختيارا .
الثقافة الاسلامية تقف وسطا بين الثقافات فلا افراط و لا تفريط بها يعتدل الفكر و يواجه متطلبات العصر بتوازن.
اما ما نراه اليوم من نكبتنا “نخبتنا” هو الخزي و العار ، فقد ساروا طريق الغرب خطوة بخطوة الا في الفساد ، اما الاصلاح فقد ظلوا عنه السبيل .
فلا فرق بين من تاكل بجسدها لحاجة و تغني و ترقص بهما و تدعي بان تلك هي الثقافة .
و في الاخير نرى من عرت نفسها و كانت مثالا للرذيلة و الفساد و كانت العوبة لدى جهات خارجية تريد هدم القيم و الاخلاق تكرم في بلادنا بمئات الملايين التي يحتاجها الفقراء المساكين .
و باسم الثقافة اليوم يكرم من كرس حياته للتصميم لباس الفجور و تقام له العزاءات في وفاته و يترك من كرس حياته لخدمة الناس فيستشهد المعتمد و لا حياة لمن تنادي .
انها المهانة الى اين نحن سائرون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى