تقاريرسلايدر

سلالة كورونا الهندية تصل الأردن

الأمة| كشف الأردن، اليوم السبت، عن تسجيل إصابات بفيروس كورونا من السلالة الهندية المتحورة، وهى أول حالات من تلك السلالة يت رصدها بالمملكة.

وقال وزير الصحة الأردني، فراس الهواري، في تصريحات تلفزيونية، منذ قليل، إن المملكة بها حتى الآن 3 مصابين بالسلالة الهندية أغلبهم في حالة صحية «جيدة».

وأضاف الهواري: «تم تسجيل حالتين في العاصمة عمان وواحدة في مدينة الزرقاء -شمال غرب- لأشخاص لم يسافروا للخارج»، ولفت بأن ذلك «يؤكد أن ظهور الحالات المتحورة ليست بالضرورة أن تكون قد أتت من الخارج وإنما نتيجة التكاثر النوعي».

وحتى مساء السبت، بلغ إجمالي إصابات كورونا في المملكة، 712 ألفا و77، توفي منهم 8 آلاف و871، وتعافى 685 ألفا و10.

الأردن أول دولة عربية

ويُعد الأردن، أول دولة عربية تعلن اكتشاف سلالة فيروس كورونا المتحورة الهندية على أراضيها، والتي وصلت إلى بلدان أوروبية أخرى خلال الأيام الماضية.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قال منذ أيام، إن سلالة كورونا المتحورة الهندية التي يُشتبه في أنها المسؤولة عن إغراق الهند في أزمة صحية كبيرة، قد رُصِدت في 17 دولة على الأقل.

وأوضحت المنظمة أن النسخة بي.617.1 المعروفة على نطاق أوسع باسم «المتحورة الهندية»، وصلت بلدان أوروبية عدة منها بلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا.

أرقام مرعبة في الهند

ويوميًا تسجل الهند -الأكثر اكتظاظًا بالسكان بعد الصين- أرقامًا قياسية جديدة في عدد الإصابات، حتى باتت مركزًا للوباء مع انتشار السلالة المتحورة.

وأمس الجمعة، كشفت بيانات وزارة الصحة الهندية، عن تسجيل البلاد زيادة يومية قياسية في الإصابات بلغت 386452، في الوقت الذي قفز فيه عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 3498 خلال 24 ساعة.

ووفقًا لوكالة «رويترز» للأنباء، فإن الهند أضافت 7.7 مليون إصابة إلى إجمالي عدد الحالات منذ نهاية فبراير، عندما اكتسبت الموجة الثانية زخمًا.

في المقابل، استغرقت الهند ما يقرب من ستة أشهر لإضافة 7.7 مليون إصابة سابقة، ويوضح فارق الأشهر الأربع بين تحقيق نفس العدد من الإصابات حجم المأساة الحالية، وعدد الإصابات المتفاقم حاليًا.

السلالة الهندية لا تعرف الحدود

ويحذر علماء منظمة الصحة العالمية من خطورة السلالة الهندية، إذ تقول الطبيبة «سوميا سواميناثان»: «إن الفيروس لا يعرف الحدود أو الجنسيات أو العمر أو الجنس أو الدين، وما يجري الآن في الهند للأسف، حدث في بلدان أخرى»، بحسب «بي بي سي».

وأوضحت «سواميناثان»، أن الوباء كشف عن مدى ارتباط العالم ببعضه، فإذا كان بلد ما يعاني من مستويات مرتفعة من الإصابات، فقد ينتشر إلى بلدان أخرى.

وأشارت إلى أنه مع فرض قيود السفر وإجراء الاختبارات المتعددة وتطبيق الحجر الصحي، لا يزال من الممكن أن تتسرب العدوى؛ وإذا عاد مسافر من مكان ينتشر فيه الفيروس بشكل كبير، فهناك فرصة كبيرة لإنتقاله معه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى