منوعات

سفيرة كندا عالقة بإحدى محطات الوقود في لبنان

الأمة| كشفت سفيرة كندا في بيروت، «شانتال تشاستيناي»، اليوم السبت، عن تواجدها في «طابور» طويل من السيارات للحصول على الوقود في لبنان.

ونشرت السفيرة الكندية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، صورة تُظهر انتظارها وسط زحام السيارات داخل إحدى محطات الوقود.

وغردت «تشاستيناي» بالقول: «محطة وقود أخيرًا في الأفق! الانتظار في الطابور بصبر مثل الجميع»، وتساءلت: «ماذا تفعلون صباح السبت الجميل؟».

ويعاني لبنان من أزمة في نقص الوقود بالبلاد منذ أسابيع، مّا تسبب في إغلاق غالبية المحطات، فيما تشهد البقية اصطفاف كبير للسيارات بالساعات أملًا في تعبئة السيارات، والتي يطلق عليها اللبنانيون: «طوابير الذلّ».

ويعيش البلاد أسوء أزمة اقتصادية هى الأولى من نوعها منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، جراء انهيار الليرة بشكل غير مسبوق أمام العملات الأجنبية، بخلاف تعثر تشكيل الحكومة الجديدة.

ومؤخرًا؛ سجلت العملة اللبنانية، تراجعًا ملحوظًا خلال الساعات القليلة الماضية، في تعاملات السوق السوداء، بنحو 15.22 ألف ليرة مقابل الدولار الواحد.

ويُعد التراجع الحالي في سعر العملة انهيارا غير مسبوق في قيمتها أمام الدولار الأمريكي، إذ كانت تتراوح ما بين 12.5 إلى 13 ألف ليرة على مدار الأيام القليلة الماضية.

ومنذ أواخر 2019؛ اهتزت الليرة بعدما كانت ثابتة عند سعر صرف 1510 ليرة مقابل الدولار الواحد طيلة نحو 20 عاما، قبل أن تبدأ بالانهيار تدريجيًا.

وتعاني البلاد طيلة السنوات القليلة الماضية، من أزمة حادة في توفير التيار الكهرباء؛ تصاعدت حدتها في الأشهر الماضية جراء تداعيات فيروس كورونا وشح الوقود، حيث شوهدت خلال الأيام الماضية، طوابير ممتدة لمسافات طويلة على محطات الطاقة.

وفي الحادي عشر من يناير الماضي، رفعت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية، سعر الخبز اللبناني «الأبيض» المنتج والمباع في السوق المحلية، بعد ارتفاع سعر الطحين وسعر صرف الدولار، ونفاد منحة طحين عراقية.

وإثر انهيار الليرة نهاية عام 2019، تراجعت احتياطات لبنان من النقد الأجنبي من متوسط 30 مليار دولار مطلع 2020، إلى قرابة 16 مليارًا حاليا، بينما سجل التضخم 84 بالمئة في 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى