الأخبارسلايدر

سعد الحريري يستقيل ويعلن سيطرة إيران على لبنان

الحريريأعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، السبت، استقالته من منصبه، واتهم إيران بالسيطرة على لبنان من خلال ميليشيا حزب الله، وقال أن إيران زرعت بين أبناء البلد الواحد الفتن وتطاولت على سلطة الدولة وأنشأت دولة داخل الدولة وانتهى بها الأمر أن سيطرت على مفاصلها وأصبح لها الكلمة العليا والقول الفصل في شؤون لبنان واللبنانيين.

كشف سعد الحريري عن وجود محاولة لاغتياله وعودة أجواء اغتيال والده رفيق الحريري، وأكد في خطاب متلفز بثه نلفزيون المستقبل أن “حزب الله استطاع للأسف فرض أمر واقع في لبنان بقوة سلاحه الذي يزعم أنه سلاح مقاومة وهو الموجه إلى صدور إخواننا السوريين واليمنيين فضلا عن اللبنانيين”.

وتعد استقالة الحريري والأسباب التي ذكرها أول تأكيد رسمي على سيطرة حزب الله على لبنان، مما يلقي بظلال من القلق حول مصير العملية السياسية المتعثرة والتي ستنعكس على استقرار الدولة التي تعاني من الصراع الطائفي.


من جانبه علق الرئيس اللبناني ميشال عون علي قرار “الحريري” فائلا بأنه ينتظر عودة رئيس الوزراء المستقيل من الرياض لاطلاع على أسباب استقالته. مفيدا بأنها تلقي نبأ الرئاسة من السعودية بإتصال من مسئولي مكتب الحريري.

وعلق الشيخ داعي الإسلام الشهال زعيم التيار السلفي في لبنان علي اعلان  الاستقالة أن “هذه الاستقالة تعني عجزه التام وخسارته الكاملة وسيطرة حزب الشيطان القاهرة للآخرين إلى درجة الإذلال” وقال في سلسلة تغريدات علي توتير إن “شعور الحريري بالخطر إلى حدّ الاستقالة يؤكد نفاد كل ما عنده من سلاح ومعطيات وتنازلات مما يمكن ان يدرأ به الخطر عن نفسه.

واعتبر الشهال أن استقالة الحريري مع رئاسة شكلية للحكومة يضع لبنان بين ذلّ رسمي كامل لإيران وحزب الله وبين مرحلة صراع عنيفة جديدة برقابة دولية وإقليمية.

ولفت الشهال إلي أن استقالة الحريري من رئاسةالحكومة بهذا الشكل المفاجئ تؤكد أنه كان رئيسا (صوريا) وإتيانها وفق بيان أوضح فيه الاسباب تعني خطورة المرحلة، وتكشف أن الاستقالة خير من الاستمرار.

وأشار الشهال إلي أن استقالة الحريري تعبر عن آخر فرصة للتعايش مع حزب الله رغم تنازلات كبيرة قدمها ثمنا لملئ الفراغ وتشكيل حكومته.

وتعهد الشهال باستمرار الدعم للحريري قائلا : رغم تنازلات الحريري الخطيرة وتأخر استقالته جدا..لن نتركه نصحا وتأييدا إذا ما اتخذ قرار معركة استرداد الحقوق وإنصاف اهل السنة  نهجا ومجتمعا.

وخلص في نهاية تغريداته إلي القول : بعد استقالة الحريري وتحتم المواجهة بالمرحلة القادمة..نكرر الدعوة لتشكيل جبهة سنيّة لا تتعارض مع إعادة ترميم 14 آذار بغرض تحرير لبنان من هيمنة إيران،مؤكدا أنه بعد إضعاف السنة وسلسلة خطوات استهدفتنا كتيار سلفي وقيادات إسلامية ومؤامرة ما سمّي بالخطة الأمنية:احذر من استدراج ساحتنا لمعركة عسكرية قبل الجبهة السنية.

أما في السعودية  فعلق وزير الدولة السعودي لشئون الخليج العربي ثامر السبهان، عبر حسابه علي تويتر قائلا إن “أيدي الغدر والعدوان يجب أن تبتر”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى