تقاريرسلايدر

زوارق إسرائيلية تخترق مياه لبنان عقب مفاوضات ترسيم الحدود

زوارق إسرائيلية تخترق مياه لبنان

الأمة|اخترقت زوارق حربية إسرائلية، المياه الإقليمية اللبنانية، نحو 6 مرات خلال الـ24 ساعة الماضية، وأطلقوا قنابل مضيئة ورشقات نارية.

وشهدت المياه اللبنانية منذ قليل، الخرق السادس لزوارق الاحتلال الصهيوني خلال 24 ساعة،وذلك بعد ساعات من انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية مع الاحتلال.

وقال الجيش اللبناني في بيان نشرته الوكالة الوطنية الرسمية، إن «زورقا حربيا تابع للعدو الإسرائيلي خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة جنوب لبنان».

وأوضح أن «الخرق وقع فجرا لمسافة أقصاها حوالى 481 مترا، وأطلق عناصره قنبلة مضيئة ورشقات نارية»، لافتا إلى أنه يتابع الأمر بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل».

يأتي ذلك بعد أن رصد الجيش اللبناني، أمس الأربعاء، خمس خروقات جوية من قبل طائرات إسرائيلية، وذلك تزامنًا مع انطلاق مفاوضات الترسيم الجارية.

وقال الجيش في بيان أمس، إنه «بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري اعتبارا من الساعة 2.00 ولغاية الساعة 21.00 (بالتوقيت المحلي) تم تسجيل 5 خروقات إسرائيلية جوية».

يذكر أن قوات الاحتلال دومًا ما تقوم بمثل تلك الخروقات، لكن اللافت هذه المرة أنها تتزامن مع انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية بين تل أبيب وبيروت.

وانتهى الاجتماع الأول للمفاوضات، أمس الأربعاء، في مقر قوة الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة في جنوب لبنان، برعاية الأمم المتحدة ممثلة بمنسقها الخاص في لبنان يان كوبيتش.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري لبناني، إن هناك جولة ثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود في 28 الشهر الجاري.

وتهدف المفاوضات إلى التوصل لاتفاق يمهد الطريق للاستفادة من منطقة يُعتقد أن بها حقول غاز ضخمة. ويمكن أن يوفر هذا مصدر دخل يحتاجه لبنان الذي يواجه صعوبات اقتصادية كبيرة.

ويصر الطرفان على أن المفاوضات ليست علامة على أي تطبيع للعلاقات، لكن الاتفاق سيسمح لهم باستغلال حقول الغاز الطبيعي المربحة تحت البحر الأبيض المتوسط.

وتأتي المفاوضات الصهيونية اللبنانية بعد أسابيع من إقامة دول خليجية -البحرين والإمارات- علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني.

ويخوض لبنان نزاعا مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كم مربعا، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في يناير/ كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

وعلى الرغم من عدم وجود حدود برية متفق عليها بينهما، فإنهما ملتزمان بوقف إطلاق النار على طول ما يسمى بالخط الأزرق.

ورسمت الأمم المتحدة الحدود بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000 منهية 22 عاما من الاحتلال.

وَتُعد هذه الحدود من أكثر الحدود توترا في المنطقة، حيث تواجه القوات الإسرائيلية هناك الجيش اللبناني وحزب الله، وتحاول قوات حفظ السلام من اليونيفيل الحفاظ على الهدوء.

وفي عام 2006، خاضت إسرائيل وحزب الله حربا استمرت شهرا أسفرت عن مقتل حوالي 1190 لبنانيا و 163 إسرائيليا. وانتهى الصراع بهدنة توسطت فيها الأمم المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى