الأخبارسلايدرسياسة

زعيم السنة بإيران يحذر من حيل الأجانب ويدعو لمنح طالبان “الفرصة”

هنأ زعيم الطائفة السنية في إيران، الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي، المعروف بمولوي عبدالحميد، حركة طالبان الأفغانية، عقب سيطرتها على أفغانستان، معتبرًا أن ما حققته الحركة ”انتصارًا لافتًا“.
وقال مولوي عبدالحميد، في بيان نشره موقعه الرسمي، الثلاثاء: ”أؤكد للعالم أن طالبان اليوم ليسوا طالبان قبل عشرين عامًا“.
وأضاف أن ”الانتصار الكبير واللافت لطالبان، الذي جاء نتيجة الجهاد والاستشهاد والصبر على طريق الحق ضد المحتلين المعتدين، والحكومة الفاشلة، والغارقة في الفساد، يستحق التهنئة للإمارة الإسلامية“، بحسب قوله.
وأشار الزعيم الديني السني، إلى أن ”مقاتلي طالبان اكتسبوا الخبرة، وأحدثوا تغييرات في آرائهم، وهم اليوم ليسوا طالبان قبل عشرين عامًا“.
وتابع: ”إذا كانت هناك نقاط ضعف، فيمكن تصحيحها، نحن نعرف الكثير عن طالبان أكثر من كثير من الناس حول العالم، لأننا جيران ونعرفهم أفضل. لذلك، نعتقد أنه يجب منح طالبان فرصة، وعدم الالتفات إلى الدعاية الأحادية الجانب“، وفقًا لتعبيره.
كما أشاد مولوي عبدالحميد، بقرار حركة طالبان، إصدار عفو عام في أفغانستان، معتبرًا أن ”العفو العام لحركة طالبان، والتسامح مع الأعداء الذين حاربوا لسنوات، والتوقف عند أبواب كابول، ومنع إراقة الدماء في أفغانستان، يستحق الثناء“.
وفيما يتعلق بمخاوف المجتمع الدولي، بشأن حقوق المرأة في حكومة طالبان المقبلة، قال مولوي، إن ”مخاوف المجتمع الدولي فيما يتعلق باحترام حقوق المرأة وكرامتها، وحقوق الإنسان، والحريات الفردية والاجتماعية، وحرية الصحافة والتعبير والنقد، يمكن معالجتها بشكل كامل بهذه الصفة“.
وأعرب الزعيم الديني السني في إيران، عن ”أمله في أن تقوم حركة طالبان والشعب الأفغاني، بتبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن هذه القضية“، قائلًا: ”آمل أن تثبت حركة طالبان والشعب الأفغاني عمليًا، أن مخاوف المجتمع الدولي ليست حقيقية، وأنهم سيحيّدون كل الدعاية من خلال أفعالهم“.
وتابع: ”كما يتوقع من جميع الدول، إقامة علاقات جيدة، ومساعدة الشعب الأفغاني الذي يعاني، لتمكين عودة اللاجئين الأفغان إلى بلدهم، حتى نتمكن من رؤية أفغانستان حرة ومزدهرة في المستقبل“.
وفي نهاية رسالة التهنئة، نصح الشيخ مولوي عبد الحميد، حركة طالبان، بضرورة أن تكون يقظة، وحذرها مما أسماها بـ“حيل الأعداء والأجانب“.
وأصدرت حركة طالبان، الثلاثاء، عفوًا عامًا عن كل موظفي الدولة، داعية إياهم إلى معاودة العمل، بعد يومين من استيلائها على السلطة في أفغانستان، إثر هجوم سريع، دفع الرئيس أشرف غني، إلى الهروب من البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى