آراءمقالات

رسائل بلماضي التي فهمتها فرنسا

Latest posts by عنتر فرحات (see all)

– نحن الأمة الجزائرية أمة عربية، والذي رأى نقصا في عدم تكلم اللاعب بوداوي بالفرنسية فالنقص فيك أنت، وليس في المدرب جمل بلماضي ولا في بوداوي.

 

– أي متتبع للسياسة العالمية والمكر الكبير الذي يمارسه دهاقنة السياسة يعلم أن الرياضات مجرد أدوات لهؤلاء الدهاقة من أجل التحكم في العقول البشرية والسيطرة عليها بالطريقة التي يريدون.

 

– وإن تميزت كرة القدم بأنها الأكثر شعبية على الكرة الأرضية فإن مستوى المكر السياسي سيكون الأكبر بين تلك الرياضات، لا نريد أن نسرد ما جرى في كأس العلم لألمانيا 66 والجزائر 82 وغيرها والطريقة التي تفوز بها الدول من أجل تنظيم كأس العالم أو أي كأس قاري آخر.

 

– وإن كان دهاقنة السياسة الذين لا يظهرون ولا يعرفهم أحد يُسيِّرون اللعبة بالطريقة التي يريدون؛ فإن بعض اللاعبين كذلك لهم دور في هاته اللعبة، ولا نريد أن نضرب أمثلة لذلك؛ وما سبب تشدد الفيفا في قوانينها إلا لتجعل هذه السيطرة حكرا بدهاقنة السياسية الذين يشتغلون في الخفاء.

جمال بلماضي، المدير الفني لمنتخب الجزائر

بلماضي واللقاء الصحفي:

 

– أي متتبع للرياضة ومجرد أن تسأله عن الجزائر سيقل لك الجزائر الفرنسية، ودليل ذلك أن كل اللاعبين يتلكمون بالفرنسية والأمر نفسه مع المدربين أصبح راسخا لدى الشعوب العربية أن الجزائر فرنسية، لدرجة أن الصحافة كانوا يصلون لدرجة العراك ولا يريدون أن يقتنعوا إلا بالجزائر الفرنسية.

 

– لا أريد أن أدخل في كواليس تعيين جمال بلماضي والضغط الشديد الذي مارسه الرجال على الاتحادية من أجل محاربة الفساد، وهو ما جعل المدرب يجد تلك المساحة الكبيرة من الحرية الشخصية والحرية في مجالات أخرى.

 

– وفي تصرف لم تعهده صحافة العالم من المنتخب الوطني الجزائري المدير الفني يحضر مع اللاعب المميز بوداوي في لقاء صحفي، بعد أن وجدنا التشكيلة المميزة وقد تزينت بلاعبين محليين على عكس التشكيلات الأخرى في العقدين الأخيرين.

 

– وكالعادة الصحافة تسأل بالفرنسية ثم المدير الفني جمال بلماضي حتى يعرف الناس من هو، وإن كان يتكلم الفرنسية فهو الجزائري الأصيل ابن غرب الجزائر، يترجم للاعبه السؤال الذي طرحه الصحفي باللغة الفرنسية.

 

– هنا لم نجد عقدة النقص التي لازمت الفريق لعقدين من الزمن، حيث ربطوا وجوده بوجود اللغة الفرنسية، حتى آخر مدرب لما كان لا يتكلم الفرنسية اضطروا لوضع مترجم له.

 

– رسائل جمال واضحة الجزائر عربية وليست فرنسية، وجمال يعلم أن لاعبه لا يتقن الفرنسية، ويصطحبه معه إلى اللقاء الصحفي في رسالة مباشرة انتهى زمن الفرنسة يا أيها المغرور.

 

– نعم نحن نعيش في جزائر جديدة، وانتهى عهد النحس الفرنسي في كل المجالات.

 

– وأما ردت الفعل من القوم الذين رأوا عيبا ونقصا في عدم إتقان بوداوي للفرنسية فهما شخصان:

 

1- عملاء فرنسا وواجبهم المحافظة على الفرنسية في الجزائر، من أمثال مجموعة البريد المركزي، والذين يحاربون العربية بكل الطرق.

 

2- ناس أصبحوا ضحايا لعملاء فرنسا، ولا نريد التفصيل في هذا.

 

– نحن الجزائر أمة عربية والذي رأى نقصا في عدم تكلم اللاعب بوداوي بالفرنسية فالنقص فيك أنت، وليس في المدرب ولا في بوداوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى