آراءمقالات

رحم الله المفكر مراد هوفمان

Latest posts by د. محمد السعيدي (see all)

رحم الله المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان الذي توفي اليوم بعد معاناة مع المرض أسأل الله أن تكون له رفعة في الدرجات.

 

قرأت له رحمه الله كتاب رحلة إلى مكة والإسلام كبديل ويوميات مسلم ألماني والإسلام ونظام الحكم ومستقبل الإسلام في الألفية الثالثة.

 

كان الأخير أكثرها إثراء لي

 

كان رحمه الله من أصدقاء المفكر البولندي أو النمساوي الأصل محمد أسد صاحب الكتاب البديع الطريق إلى مكة والكتاب البديع الإسلام على مفترق الطرق.

 

التقيت بالفقيد رحمه الله في الرياض قبل عشر سنوات أو أكثر قليلاً وكان لقاء ماتعاً مفيداً

 

سألته رحمه الله عن صلته بعبد الهادي هوفمن المسلم الألماني والناطق السابق [قبل إسلامه] باسم الحزب الديمقراطي المسيحي، فأفاد بأنه صديق له لكن لا تربطه به صلة عائلية غير تشابه اسمي الأسرتين  في النطق دون الكتابة.

عبد الهادي هذا له كتاب جميل قرأته عام ١٤١٦على اسمه بين شتى الجبهات

 

لدي انطباع عمن يكتبون عن الإسلام من الألمان المسلمين أن لديهم عمق وحماسة.

 

إذا صح أن الشاعر الألماني يوهان غوتة [ت١٨٣٢] كان مسلماً فكتابه الديوان الشرقي للغربي أنموذج على هذه الحماسة وقد قرأت عنه ولم أقرأه فقراءة الشعر المترجم تزعجني. جربت قراءته مراراً فلم أستطع الاستمتاع

 

أعود إلى الفقيد مراد هوفمان وكتابه الأشهر الإسلام كبديل الذي أحدث ضجة كبرى في أوربا وقت صدوره لأول مرة [ربما كان عام ١٩٨٦] وصرح فيه بأن الإسلام هو البديل التشريعي والأخلاقي والاقتصادي والسياسي عن الرأسمالية والشيوعية وينصح أوربا بتبنيه.

 

وأنا أنصح الشباب بقراءة الكتاب

 

الحاصل نقول: رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته ورحم الله جميع موتانا وموتى المسلمين.. وجعل ما قدمه في ميزان حسناته يوم القيامة وغفر لنا وله وللمسلمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى