الأخبارسلايدرسياسة

“رايتس ووتش” تطالب واشنطن بالتصدي لخطاب” الكراهية “السعودي

 

رايتس ووتش
“رايتس ووتش “

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير صدر الثلاثاء، أن بعض رجال الدين والمؤسسات السعودية يحرضون على “الكراهية والتمييز ضد الأقليات الدينية، بما في ذلك الشيعة والصوفية  “.

وقال التقرير الذي جاء بعنوان  “ليسوا إخواننا: خطاب الكراهية الصادر عن المسؤولين السعوديين”، سماح السعودية لعلماء ورجال الدين الذين تعينهم الحكومة، بالإشارة إلى “الأقليات الدينية بألفاظ مهينة أو شيطنتها في الوثائق الرسمية والأحكام الدينية التي تؤثر على صنع القرار الحكومي”.

واستند التقرير لاستخدام رجال الدين  خلال  السنوات الأخيرة،  وغيرهم، الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للتشويه والتحريض على الكراهية ضد المسلمين الشيعة وغيرهم ممن لا يتفقون مع آرائهم”.

ووجدت “رايتس ووتش” أن “التحريض، إضافة للتحيز المعادي للشيعة في نظام العدالة الجنائية والمناهج الدينية لوزارة التربية والتعليم، يلعب دورا أساسيا في فرض التمييز ضد المواطنين الشيعة ” مؤكدة أنها وثقت مؤخرا “إشارات مهينة للانتماءات الدينية الأخرى، بما في ذلك اليهودية والمسيحية والصوفية في منهاج التعليم الديني في المملكة”.

واقترح رايتس ووتش في تقريرها  اختبارا لتحديد إمكانية تقييد أي خطاب معين بصورة قانونية. بموجب هذه الصيغة، فإن الخطاب الذي وثقته هيومن رايتس ووتش لعلماء الدين السعوديين يرقى أحيانا إلى مستوى خطاب الكراهية أو التحريض على الكراهية أو التمييز”.

وحثت  المنظمة السلطات السعودية بأن تأمر بالوقف الفوري لخطاب الكراهية الصادر عن رجال الدين والهيئات الحكومية التابعة للدولة، وأن تنكر تلك الممارسات علنا وتتصدى لها.

وصنّفت “اللجنة الأمريكية للحريات الدينية” السعودية مرارا على أنها “دولة تثير قلقا خاصا”، وهو أعلى تصنيف للدول التي تنتهك الحرية الدينية.

ويسمح “قانون الحرية الدينية الدولية” لعام 1998 للرئيس الأمريكي، بإصدار إعفاء إذا كان من شأنه أن “يخدم مقاصد قانون الحرية الدينية الدولية” أو إذا “تطلبت المصلحة العليا للدولة ممارسة مثل هذا الإعفاء”. وأصدر الرؤساء الأمريكيون إعفاءً للسعودية منذ العام 2006.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى