الأخبارسياسة

رئيس الوزراء الليبي الجديد : تركيا شريك حقيقي ونسعي لمصالحة وطنية حقيقية

رئيس الوزراء الليبي الجديد : تركيا شريك حقيقي ونسعي لمصالحة وطنية حقيقية

أكد رئيس الوزراء الليبي الجديد “عبدالحميد محمد الدبيبة”، إن حكومته ستتضامن مع تركيا التي وصفها بـ”الصديقة والحليفة

 

وأوضح في تصريحات له ، وتعتبر الأولى من نوعها له منذ توليه المنصب: “لدينا تضامن كبير مع الدولة والشعب التركيين، تركيا حليفة وصديقة وشقيقة وعندها من الإمكانيات الكثيرة لمساعدة الليبيين في الوصول إلى أهدافهم الحقيقية. وتركيا تعتبر من الشركاء الحقيقيين لنا”.

 

وأضاف “الدبيبة”، وهو رجل أعمال ليبي غني اكتسب ثورته في قطاع البناء: “تركيا فرضت وضعها ووجودها في العالم وليس في ليبيا فقط، وهي الدولة الوحيدة التي استطاع الليبيون الذهاب إليها بحرية خلال فترة الحرب”.

 

وتابع: “تركيا فتحت مطاراتها ولم تغلق سفارتها في طرابلس، وأعتقد أن حرية التنقل سوف تنعكس على التعاون بين الشعبين في مجال الاقتصاد. ونأمل أن ننمي هذا التعاون ونرفع حجم التبادل التجاري إلى أعلى المستويات”.

 

وتعتبر تركيا أكبر داعم خارجي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي يقودها رئيس المجلس الرئاسي، “فايز السراج”، فيما تدعم دول غربية وعربية بينها الإمارات ومصر، قوات الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر” والحكومة الداعمة له التي يقودها “عبد الله الثني”.

 

والجمعة، أسفر تصويت أجراه أعضاء ملتقى الحوار الليبي، برعاية أممية بجنيف، عن فوز قائمة تضم “الدبيبة”، رئيسا للوزراء، و”محمد يونس المنفي”، رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب “موسى الكوني”، و”عبد الله حسين اللافي”، عضوين في المجلس.

 

وفي سياق متصل، أشار “الدبيبة” إلى أن حكومته ستعمل على إحلال السلام بين الأطراف في البلاد وحل المشاكل الكبرى التي تواجهها.

 

وكشف أنه في إطار القرارات المتخذة في الحوار السياسي، سيتم تشكيل الحكومة بعد 3 أسابيع، وبعدها ستُطرح الحكومة لأخذ الثقة من قِبل البرلمان الليبي.

 

وردا على سؤال حول إمكانية تعيين شخصيات من الحكومة السابقة، قال: “من الممكن ذلك، فنحن سنكون حكومة تكنوقراطية وكل من أثبت فعاليته وجديته وقوته في الأداء سيكون ضمن فريق الحكومة”.

 

وأردف: “سيكون هناك تمثيل عادل للشعب الليبي بجميع طوائفه وجميع مناطقه. ولكن التركيز سيكون على الأهداف التكنوقراطية”.

 

وفي معرض رده على سؤال حول أولويات حكومته، قال “الدبيبة”: “أولويات الحكومة بالدرجة الأولى هي التفكير في وباء فيروس كورونا، فهذا أمر مهم بالنسبة للشعب الليبي ولشعوب العالم، ونسعى بأقصى ما يمكن عمله من أجل الحصول على اللقاح وتطعيم الشعب الليبي”.

 

واستطرد: “ومن ثم سنهتم بالمصاعب الحياتية كانقطاع الكهرباء والصحة والمعوقات اليومية، ومن ثم التفكير في لجان المصالحة والتفكير في فكرة إعداد الدستور مع المجلس الرئاسي”.

 

 

وشدد على أهمية إرساء السلم الاجتماعي لحل الأزمة الليبية، قائلا: “سنشكل لجان مصالحة داخلية ليبية ليبية للتصالح مع الشعب والقبائل والطوائف المتخاصمة والمتحاربة”.

 

وتابع قائلا: “هذه الشرائح ستجتمع وسنعد ميزانية لجبر الضرر لتحقيق التقارب الليبي خلال هذا العام. وسنعمل على تقريب وجهات النظر الليبية إلى أبعد الحدود كي ندخل الانتخابات بشكل موحد وبدون عنف وحروب وأي حساسية بين المدن”.

 

وأردف: “وسنزور كل مدن ليبيا بقدر الإمكان وحكومة الوحدة الوطنية ستكون حكومة حقيقية للوحدة الوطنية الليبية”.

 

وولد “الدبيبة” عام 1958 في مدينة مصراتة التي تعتبر قلعة الثورة في ليبيا، ويحظى بدعم قبائل في غرب البلاد.

 

و”الدبيبة” الذي يترأس منذ عام 2006 “شركة ليبيا للاستثمار والتنمية”، التي تعتبر واحدة من أكبر شركات البناء في ليبيا، هو أيضًا رئيس نادي الاتحاد لكرة القدم في البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى