الأخبارسلايدر

رئيس الاستخبارات الـسعودية: ننفتح ونرحب بالحوار مع إيران

أكد رئيس الاستخبارات العامة الـسعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، أن إيران ترفض الحوار مع السعودية، وتعمل على تعزيز سلوكها السيئ لزعزعة أمن دول المنطقة.

وقال الفيصل: “في حالة عودة الولايات المتحدة ودول 5+1 للاتفاق النووي مع إيران سيزداد تنمر طهران وعدم اكتراثها بتبعات تدخلاتها الدموية في العالم العربي عموماً، ومنطقة الخليج خاصة”.

وأضاف الفيصل، خلال حوار مع قناة “العربية”، مساء الجمعة: “للأسف دول 5+1 التي تتفاوض مع إيران يبدو أنها استسلمت لمطالبها قبل أن تنال منها أي تنازل في المقابل”.

وتابع: “وإذا تم توقيع اتفاق نووي جديد فستزداد التدخلات الإيرانية في المنطقة، إذ إنها لم تكف عن تدخلاتها وسعيها لزعزعة الاستقرار في المنطقة منذ أن تم توقيع الاتفاق سابقاً”.

وأضاف: “إيران عززت سلوكها السيئ بدعمها لمليشيا الحوثي في اليمن، وكذلك تدخلاتها في سوريا والعراق ولبنان، ومحاولة زعزعة استقرار البحرين، فسلوكها السيئ أظهر للجميع أن ما سعى إليه الاتفاق النووي وما وعد به الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزعماء 5+1 لم يتم”.

وأردف بالقول: “في حال كان الإيرانيون يريدون التحاور فإن المملكة لم ترفض التحاور مطلقاً، بل على العكس كانت هي المبادرة دائماً والداعية للحوار، وآخرها دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل نحو عامين فيما يخص موضوع اليمن، ولكن للأسف لم تلبِّ إيران ذلك المطلب”.

وحول سعي إيران لامتلاك سلاح نووي وما يمكن أن تتخذه المملكة ودول الخليج من خطوات حيال ذلك، نوه الفيصل بأن دول الخليج تعلم بالضبط ما هو مطلوب منها في التعامل مع الموقف من الاتفاق النووي مع إيران، ومع استمرار سلوك طهران في زعزعة الاستقرار في المنطقة.

والثلاثاء الماضي، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن “مستعد لمواصلة المفاوضات مع إيران رغم استفزازاتها”، عقب إعلان طهران أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، رداً على الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووية، الأحد الماضي، حملت فيه طهران “إسرائيل” المسؤولية.

وتزامناً مع ذلك انطلقت، في 6 أبريل الجاري، محادثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه، عام 2018.

وتهدف المفاوضات لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وتمهيد الطريق لتراجع إيران عن تملصها من القيود التي فرضت عليها بموجبه، فزادت عمليات تخصيب اليورانيوم إلى 20%، متجاوزة نسبة 3.67% المسموح بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى