الأخبارسياسة

رئيسة حزب تركي معارض ترفض اتهامات اليومان لبلادها باحتلال شمال قبرص

 

رئيسة حزب تركي معارض ترفض اتهامات اليومان لبلادها باحتلال شمال قبرص

رفضت زعيمة حزب الخير التركي المعارض “ميرا أكشنار” اتهام رئيس الوزراء اليوناني “كرياكوس ميتسوتاكيس” تركيا بـ”احتلال قبرص”، مشددة على ضرورة استخدام “الوجود التركي” بدلاً من الاحتلال التركي لقبرص.

 

وأضافت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية الثلاثاء أن “جمهورية شمال قبرص التركية دولة مستقلة رغم عدم تقبلكم ذلك”.

 

جاءت تصريحات “ميرال” تعليقا على تصريحات رئيس الوزراء اليوناني التي قال فيها إن إنهاء ما أسماه “الاحتلال التركي لقبرص” سيظل أولوية لبلاده.

 

وأوضح “ميتسوتاكيس” خلال زيارة لقبرص الرومية ولقاء مع رئيسها، “نيكوس أناستاسياديس”، أن القضية القبرصية اتخذت منعطفا حساسا، مشيرا إلى أنه طمأن الرئيس “أناستاسياديس” أن إنهاء ما وصفه بالاحتلال التركي والتوصل لحل ناجح وفعال ومقبول ثنائيا يظل أولوية لهم.

 

وتابع: “سلوك تركيا وزعيم قبرص التركية يتناقض مع الإطار الذي رسمته الأمم المتحدة، يتبين ذلك من مجرد الاستماع لبياناتهم الرسمية على الأقل، حيث يصرون على الموقف الباطل المتعلق بوجود دولتين، وهو ما ترفضه اليونان، وقبرص، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي”.

 

وأشار “أناستاسياديس” إلى أنه يجب أن تكون هناك بيئة جيدة من أجل إجراء حوار بناء في الجهود المبذولة لحل مشكلة قبرص، مضيفا أنه لا يمكن توقع حوار بناء في ظل ظروف التهديد.

 

وفي الأشهر الأخيرة؛ دعا الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان” وزعيم القبارصة الأتراك، “إرسين تتار” إلى حل الدولتين في الجزيرة المنقسمة عرقيًا.

 

يذكر أنه منذ 1974، تعيش جزيرة قبرص انقساما بين شطرين؛ تركي في الشمال، ويوناني في الجنوب.

 

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

 

ونهاية الشهر الماضي، استأنف البلدان المحادثات بعد انقطاع دام 5 سنوات؛ بهدف التوصل إلى حلول للنزاعات البحرية المستمرة منذ فترة طويلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى