أقلام حرة

د. مصطفى حلمي يكتب: الإرهاب اليهودي

Latest posts by د. مصطفى حلمي (see all)

وبدأ الإرهاب اليهودي ضد الشعب الآمن بفِلَسطين مبكرًا، أي قبل عام 1948م، وكشفت الوثائق الرسمية عن ذلك؛ ففي رسالة للقنصل الأمريكي بتاريخ 12 / 6 / 1929م إلى وزير خارجيته كتب ما يلي: (بدأ الإرهاب اليهودي في 25 /5 / 1939م ضد العرب وليس ضد البريطانيين)

ويمضي في ذكر الحادثة …

ثم ذكر بعد ذلك تفصيلًا: (تزايد الإرهاب اليهودي واتخذ شكل إلقاء القنابل بالإضافة إلى إطلاق النار وتوجهَ نحو تخريب المنافع العامة أكثر من قتل الأشخاص في الفترة الأخيرة)

وقبل شهرين من انتهاء الانتداب البريطاني على فِلَسْطين في 15 / 5 / 1948 م أمطرت عصابة «الهانجاه» كلَّ فِلَسْطين بمنشورات تقولُ فيها:

(على الذين يودون تجنُّبَ هذه الحرب والنجاة بحياتهم أن يهربوا بأزواجهم وأطفالهم؛ لأنها ستكون حربًا وحشية لا ترحم)

وعمدوا صباح 9 / 4 / 48 إلى مهاجمة القرية العربية «دير ياسين» وقتلوا 254 عربيًّا يشَكِّلون معظمَ سكانها..

وقاموا بتصوير جثث القتلى  وتسريبها إلى باقي القرى ومعها التحذير الآتي: (هذا ما ينتظركم إذا لم تغادروا).

وفي 15 / 5 / 48 تم طرد ربع مليون عربي بالقوة،  وقد علق المؤرخ الروسي على هذا بقوله:

(لو نفِّذَتْ هذه العمليات ضد اليهود في أي بلد في العالم لسمِّيَت إبادة، وهذا صحيح؛

ولكن عندما تم الشيءُ نفسُه ضد العرب أطلقَ عليه الصهيونيون الاستعماريون:

الحصول على أرض بدون شعب لشعب بلا أرض)

ويضيفُ الأستاذ هيكل إلى ذلك قولَه:

(وكانت مباريات الطرد هي الرياضة المفضلة لدى الضباط الإسرائيليين، وفي ذلك الوقت فإن البطولة كانت من نصيب «إسحاق رابين» وهو يومها برتبة «ماجور» وقد قام وحده،

كما روى بنفسه في مذكراته بطرد ما بين خمسين إلى ستين ألف رجل وامرأة وطفل من عرب فِلَسْطين) .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى