آراءمقالات

د. محمد مرسي يحكم من جديد

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

زحوفات شعبية ألفية تهاجم أعداء الشعب من رموز الحزب الوطني ومهرجي الواقع السياسي الخطرين؛ بالتحديد ٥٠ شخصية،

والرئيس يصرح بضرورة التهدئة في الشارع، وعدم تجاوز القانون.

الحشود تخرج «بشكل عفوي لا أحد يعرفهم بطبيعة الحال»، وتسحلهم أحياء في الشوارع.

أمر الرئيس بوضع أسر وعائلات جميع  الشخصيات المسئولة والمؤثرة في مواقع خطيرة؛

 تحت الحماية في أماكن مجهولة متفرقة «لحمايتهم» من أية تحركات محتملة لبقايا النظام السابق.

قام الرئيس مرسي بتغيير وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بعد ستة أشهر فقط، وتعيين اللواء العصار بديلاً عنه.

أمر الرئيس بشكل مفاجئ بإحالة خمسة شخصيات رئيسية من المجلس العسكري للتقاعد.

حشود هائلة من الشباب تدافع عن مقرات جماعة الإخوان،

وانسحاب الطرف الثالث ومجموعات البلطجية بعد خسائر فادحة وعدم تدخل الشرطة.

الرئيس يقول في خطابه أنه لا يتبع أية جهة وأنباء عن تصاعد خلافات مع الحزب والجماعة بشأن كثير من التعيينات..

وطرد شخصية رئيسية من قصر الاتحادية بعد تجاوزه في حوار مع الرئيس.

احتمال منع بعض الشخصيات الرئيسية من التيار الرئيسي المحسوب على الرئيس من الظهور الإعلامي والسياسي،

أو وضعها تحت الإقامة الجبرية، خاصة بعض من صار وجوده معطلاً أو مفسداً للدولة أو مسقطاً لزخم الثورة.

الرئيس يعزل وزير الداخلية بشكل مفاجئ بعد أحداث الاتحادية وأنباء بالقبض عليه وعدم معرفة مكان تواجده، وتعيين اللواء محمد إبراهيم بدلاً عنه.

إقالة وزير الكهرباء والبترول

الرئيس يعلن وبشكل مفاجئ إقالة وزير الكهرباء والبترول وعدد من المسئولين في الوزارتين،

ويلوح بالتنحي إن عجز عن مواجهة قوى الدولة العميقة، التي تعطل مصالح الشعب الحيوية، ويطالب الشعب بالتصدي لها.

كما يعلن يوم غد لنزوله للشارع لقيادة زحف قوى الثورة الشعبية في مسيرة خضراء لمهاجمة أوكار الإفساد

وإذلال الشعب المصري وأقسام الشرطة ومقرات أمن الدولة؛ خاصة بعد قتل الصحفي الجندي في أحد معسكرات الأمن.

في تطور لافت الرئيس يدعو لمهاجمة مدينة الإنتاج الإعلامي، وإغلاق القنوات التي تحض على الفتنة وتفرق الشعب،

وسيكون تواجده  بصفته قيادة ثورية فقط.

مرسي يظهر وسط الحشود بملابس بسيطة ويقول أنه سيترك الحكم إن أرادت الجماهير ذلك، وسيكمل الثورة على الفساد.

مرسي يهتف ضد الرئيس والحكومة أيضاً، يسقط يسقط أي رئيس طول ما الدم المصري رخيص، قبل أن يعود لقصر الاتحادية للاجتماع بوفد أجنبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى