آراءأقلام حرة

د. محمد علي المصري يكتب: من عجائب السرقات بمواقع التواصل

Latest posts by د. محمد علي المصري (see all)

ومن العجائب أنني ابتكرت اسم «طرامب»، بدلا من «ترامب»، وذكرت لذلك أسبابا تاريخية ولغوية، بل واعتبرت ذلك نوع من السخرية من الرجل، فيظهر (اليوتيوبر) الشهير، ويقوم باستعمال نفس الاسم في فيديو متداول رآه عدة آلاف، بعد أن هاجمني البعض على اختيار هذه التسمية في منشور منذ فترة.

 

ونستمر في العجائب أن (الصحفي الشهير) الذي هو (صديق على صفحتي) أخذ فكرة منشور الاستدلال بآية الروم، وأعاد الصياغة واستدل بنفس الطريقة ونفس الاستدلال، دون أن يشير إلى صاحب المنشور أو الفكرة، لكن الأعجب أن يحصل (منشوره) على عدة آلاف من الإعجابات والمشاركات وأهل صفحتي لم أحصل منهم إلا على حوالي (15)، وهو ما يعني أن كلامي لهم غير مهم وغير مجدي …!

 

ويكتمل مسلسل العجائب أن يقوم أحد المشاهير أيضا على الصفحة باقتباس تعليق ساخر لي على المدعو (إسلام البحيري) لا سلمه الله، فجعله (منشورا كاملا) بعد تغيير كلمة واحدة فيه، فيحصل تعليقي على (3) إعجاب، ويحصل منشوره على عدة مئات، والأعجب أنه بعد عدة أيام فقط من اقتباسه يرد على منشور لي عن المقاطعة، ويتلفظ بألف لا تليق بمثله ولا بمثلي، ويبدو أنه عصبي المزاج حاد، ويكتب حال حدته هذه …

 

على كل الأحوال من حقي أن أتساءل: هل هذا طبيعي؟

 

وهل وجود هذا العدد غير المتفاعل طبيعي؟

 

ولا جائز أن يقال (دعك منهم) فإن من يريد وجه الله لا يلتفت..

وبالرغم من صحة هذا الأمر على الجملة؛

إلا أن هذا التفاعل يعطيني مؤشرا على أهمية ما أقول، وإلا أوفر وقتكم ووقتي في أمر أنفع لكم ولي،

فإنما كان الناس يضعون المؤلفات والمصنفات بغية أن (تُقرأ) لا أن تُحفظ، فهي ليست (تمائم) لجلب الحظ، وفتح المندل ورد الحبيب،

وإنما الهدف منها المشاركة في الإصلاح وبناء الوعي، وقد يكون لبعضها هدفا فنيا ذوقيا أو لغويا …

والله المستعان وعليه التكلان، ولا حول لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى