آراءأقلام حرة

د. محمد أحمد عمارة يكتب: جرائم فرنسية

Latest posts by د. محمد أحمد عمارة (see all)

الدولة الفرنسية الأكثر إجراما على مستوى التاريخ الإنساني قتلا وتشريدا وتغريبا ونهبا للثروات، يتهم رئيسها ماكرون اليميني المتطرف الإسلام علنا، ولا يترك مجالا يظهر فيه هذا العداء السافر للإسلام إلا ويجهر به دون خجل أو حياء.

 

وهذه بعض جرائم الدولة الفرنسية لعل ماكرون يتذكرها

 

أولا: الحملة الصليبية

 

قادت فرنسا أول حملة عسكرية شنها الصليبيون، تلبية للدعوة التي أطلقها البابا أوربان الثاني سنة 1095م في كليرمونت جنوب فرنسا من أجل تخليص القدس وعموم الأراضي المقدسة من أيدي المسلمين وإرجاعها للسيطرة المسيحية.

 

ثانيا: اقتحام المسجد الأزهر بالخيول في الحملة عسكرية التي قام بها نابليون بونابرت على مصر والشام (1798-1801م) بهدف إقامة قاعدة في مصر تكون نواة لإمبراطورية فرنسية في الشرق من ناحية، وفور دخولهم القاهرة اقتحم الفرنسيون مسجد الأزهر بخيولهم، واستمرت الحملة 3 سنوات وفشلت وأسفرت عن عودة القوات الفرنسية إلى بلادها.

 

ثالثا: الحملة الفرنسية على الشام، عندما سمع نابليون أن العثمانيين يعدون جيشاً لاستعادة مصر صمم على مواجهة التحدي فأعدّ ثلاثة عشر ألفا من رجاله إلى الشام، وانطلق في 10 فبراير سنة 1799.

 

رابعا: مجزرة الدار البيضاء

 

أقدمت قوات الاحتلال الفرنسية، على اقتراف مجزرة يوم 9 أبريل 1947، وخرج المغاربة ليعلنوا مطالبهم في نيل الاستقلال وتحقيق وحدة أراضيه وتمسكه بهويته العربية والإسلامية.

 

وفتحت القوات الفرنسية النار على المعارضين، وقتلت المواطنين بكل من أحياء ابن مسيك وكراج علال ومديونة ودرب الكبير والأحياء المجاورة دون تمييز بين أطفال وشيوخ ونساء، فسقط المئات من المواطنين بين شهداء وجرحى ومعطوبين، واعتقل العديد من الوطنيين والنقابيين والمناضلين.

 

خامسا: قتلت فرنسا نحو مليوني جزائري، وفرضت على الجزائريين قانون الأهالي (القتل لكل مقاوم).

 

وكان من نتائج الهجمة الاستعمارية الشرسة التي تعرضت لها المؤسسات التعليمية والوقفية والدينية، نضوب ميزانية التعليم وغلق المدارس وانقطاع التلاميذ عن الدراسة وهجرة العلماء.

 

سادسا: مساعدة الصرب في حرب البوسنة، سارعت فرنسا إلى التدخل في البوسنة من بداية الحرب بين الصرب والمسلمين قبل أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بإرسال قوات دولية إليها وساعدت الصرب على ارتكاب أبشع جرائم الإبادة وما صاحبها من اغتصاب وتهجير.

 

سابعا: مساندة الميليشيات المسيحية في إفريقيا الوسطى

 

المتابع لأوضاع المسلمين في إفريقيا الوسطى وما يتعرضون له هذه الأيام من مذابح ظالمة على أيدي ميليشيات تَدَّعي انتسابها للمسيحية، وبتواطؤ من بعض أفراد القوات الفرنسية التي مهمتها في الأصل حفظ الأمن ومنع الاقتتال في تلك الدولة.

 

وتؤمن فرنسا عمل الميليشيات المسيحية “انتي بالاكا” ضد جماعة سيليكا التي معظم مقاتليها من المسلمين.

 

ثامنا: حرب الطوارق في مالي وسرقة المناجم منها إلى يومنا هذا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى