آراءمقالات

من أصدق الدعوات.. ليوم عرفات

Latest posts by د. عبد العزيز كامل (see all)

 من أصدق الدعوات.. ليوم عرفا

لماذا هي من أصدق الدعوات في يوم عرفات وفي جميع الأوقات؟

لأنها من كلام من آتاه الله جوامع الكلم (صلوات الله وسلامه عليه)..

ولأنه -صلى الله عليه وسلم- لم يدع بها إلا وقد ألقى الله في قلبه كلماتها؛ وأرشده إلى فضلها..

وأعلمه -سبحانه- بحبه للداعين بها.. وإجابته لها ولمثيلاتها..

وها هي مختارات من خير الدعوات؛ لمن أراد استجماع الخير في الدعاء.. وهو يرفع كفيه إلى السماء..

إذا أردت أن تثني على ربك قبل دعائك -كما هي السنة-

فقل: اللَّهمَّ لَكَ الحمد أنتَ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، ولَكَ الحمد أنتَ قيّوم السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ،

ولَكَ الحمد، أنتَ نور السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنتَ الحقُّ، وقولكَ الحقُّ، ووعدك حقٌّ، والجنَّةُ حقٌّ، والنَّار حقٌّ، والنَّبيُّونَ حقٌّ، ومحمَّدٌ حقٌّ،

اللَّهمَّ لَكَ أسلمت، وبِكَ آمنت، وعليْكَ توَكَّلت، وإليْكَ أنَبت، وبِكَ خاصَمت، وإليْكَ حاكمت، فاغفِر لي ما قدَّمت وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلَنت، أنتَ إلَهي لاَ إلَهَ إلَّا أنتَ)

أخرجه البخاري (7499)، ومسلم (769) .

(اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ،

وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ، منزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى،

أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ)

صحيح ابن حبان(966)

(الَّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَا أَضْلَلْت، وَلَا مضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ)

أخرجه البخاري في الأدب المفرد(538) بإسناد صحيح

(اللَّهمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،

اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.)

رواه مسلم (1811)

بعد الثناء على ربك.. صل على نبيك -صلى الله عليه وسلم- بالصيغة التي علمها أصحابه، فقد قالوا له: (قدْ عَلِمْنَا كيفَ نسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكيفَ نصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: فَقولوا:

اللَّهُمَّ صَلِّ علَى محَمَّدٍ، وعلَى آلِ محَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ محَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.)

أخرجه البخاري(6357)

وإذا أردت أن تتوب أو تجدد التوبة والاستغفار فابدأ بسيد الاستغفار،

(اللَّهُمَّ أنْتَ رَبيِّ لَا إلِهَ إلِّا أنَتَ، خَلَقْتنَيِ وَأنَا عَبدْكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت،

أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبوء لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبوء بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)..

رواه البخاري (6306)

(رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي، وَكلُّ ذَلِكَ عِنْدِي،

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْت وَمَا أَخَّرْت وَمَا أَسْرَرْت وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.)

رواه البخاري (6398) ومسلم (6901)

(اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. )

رواه البخاري (834) ومسلم (6869)

(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كلَّهُ، دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ، وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ، وَسِرَّهُ)

رواه مسلم (1084

(اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)

رواه البخاري (6368) ومسلم (6871)

إذا أردت أن تسأل ربك من وجوه الخير فقل:

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم،ْ

وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ،

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ،

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا. ) رواه ابن ماجه (3846)

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى). رواه مسلم (6904)

وقل: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظنْيِ مِنْ بيَنْ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينيِ وَعَنْ شِمَاليِ وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)

رواه أبو داود (5074) بإسناد صحيح

 (اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. ) رواه النَّسائي (1305) بإسناد حسن

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتكِ، وَعَزَائمِ مَغْفِرَتكِ، وَأسَألَكُ شُكْرَ نعْمَتكِ، وَحُسْنَ عِباَدَتكِ، وَأسَألَك قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)

رواه الطبراني في «الكبير» (7135

وقل: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ)

صحيح الأدب المفرد (538 )

وإذا أردت أن تستعيذ من صنوف الشر فقل:

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتهِ)

 رواه مسلم (6889)

(اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.)

رواه الترمذي (3392) وغيره بإسناد صحيح

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)

رواه مسلم (6895)

وقل: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)

رواه مسلم (6943)

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجبْنِ وَالْبخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)

رواه البخاري (6369)

وقل: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.)

رواه البخاري (6368) ومسلم (6871)

وقل: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ.)

رواه البخاري (6347) ومسلم (6877)

 (اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا).

رواه مسلم (6906)

(اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ ما لَمْ أَعْمَلْ)

رواه مسلم (2716)

إذا أردت الصلاح والإصلاح في أمرك كله فقل:

(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ)

رواه مسلم (6903)

وقل: (رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَاتَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، لَكَ مُخْبِتًا إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبْ دَعْوَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَسَدِّدْ لِسَانِي وَاهْدِ قَلْبِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي.)

رواه الترمذي (3551) وغيره بإسناد صحيح

وقل: (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا.)

رواه مسلم (6906)

 (اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.)

 رواه مسلم (6750)

وقل: (اللَّهمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نورًا، وَفِي لِسَانِي نورًا، وَفِي سَمْعِي نورًا، وَفِي بَصَرِي نورًا، وَمِنْ فَوْقِي نورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نورًا، وَعَنْ شِمَالِي نورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نورًا، وَمِنْ خَلْفِي نورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نورًا، وَأَعْظِمْ لِي نورًا)

رواه البخاري (6316) ومسلم (1797)

(اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي.)

رواه النَّسائي (1305) بإسناد حسن.)

 (اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. )

رواه الترمذي (3563) بإسناد حسن

وقل: (اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إلِهَ إلِّا أَنْتَ)

صحيح أبي داود(5090)

قل: (اللَّهمَّ حَبِّبْ إلِيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فيِ قلوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكفْرَ وَالْفسوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهمَّ تَوَفَّنَا مسْلِمِينَ،

وَأَحْيِنا مسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتونِينَ، اللَّهمَّ قَاتِلْ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يكَذِّبونَ رسلَكَ، وَيَصدون عن سبيلك)

وإذا أردت قضاء الدين وتفريج الكرب ورفع البلاء والداء..فقل: (اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ)

صحيح الترمذي: (3563) بإسناد حسن

وقل: (اللَّهمَّ أَنْتَ الْأوَّل فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِر فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ.)

مسلم (6889)

(اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تؤتي الملكَ من تشاء، وتنزِع الملكَ ممَّن تشاء، وتعِزّ من تشاء وتذِلّ من تشاء، بيدِك الخير إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدّنيا والآخرةِ ورحيمَهما، تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، ارحَمْني رحمةً تغنيني بها عن رحمةِ من سواك)

الترغيب والترهيب للمنذري (3/55 ) بإسناد جيد

وقل: (اللَّهمَّ رحمتَك أرجو فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفةَ عَينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه، لا إلهَ إلَّا أنت)

أخرجه ابن حجر العسقلاني في (الفتوحات الربانية) (4/8 ) بإسناد حسن

وقل: (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ.)

رواه البخاري (6346)

 (لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له)

 صحيح الترمذي ) ( 3505 )

و (ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال اللهمَّ إني عبدك ابن عبدِك ابن أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك

أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك

أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذهابَ هَمِّي

إلا أذهب اللهُ همَّه وحزْنَه وأبدله مكانه فَرَجًا

قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ ألا نتعلمُها فقال : بلى ينبغي لِمَنْ سمِعها أنْ يتعلمَها)

رواه أحمد (5/267) وصححه الشيخ احمد شاكر

ولا تنس الدعاء للمجاهدين لنصرة الدين ..والإلحاح في الدعاء بنجاة المستضعفين من المؤمنين.. وهلاك الظالمين المحادين لله ورسوله والمؤمنين:

(اللَّهُمَّ منْزِلَ الكِتَابِ، ومجْرِيَ السَّحَابِ، وهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وانْصُرْنَا عليهم)

رواه البخاري ( 3024)

واجعل لصلاتك على النبي قدرا كبيرا من الرجاء في إجابة الدعاء، فكلما دعوت صليت،

وقد كان أبي بن كعب -رضي الله عنه- يكثر في دعائه من الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطلب أن يستزيد منها فقال للنبي: أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟

قال: (إذًا تكْفَى همَّك، ويكَفَّرُ لك ذنبَك)

مشكاة المصابيح (889) وحسنه الألباني.

فاللهم صل على نبيينا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى