الأخبارسلايدرسياسة

صفوت بركات: نخب المجتمعات الإسلامية حاليا كانوا خدما في بيوت السفراء الأجانب والباشاوات

أكد صفوت بركات، المتخصص في علوم المخاطر والاستشراف، أن ثقافة «الفيمنست» والتمرد والنشوذ والفردانية والنسوية المعاصرة تسللت عبر الخادمات من بيوت السفراء والملحقين والجاليات الأجنبية لطبقة الخدم  ثم أصبح الخدم هم أولى الأمر.

وقال الدكتور بركات في تدوينة له علي صفحته علي شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إن نخب المجتمعات الإسلامية بعدما رفعهم أو أرفع أبنائهم المستعمر بعدما علمهم وصنعهم على عينه وفى حضانته وحصانته حتى تولوا أمور الناس وشيدوا لهم منابر الإعلام وحملوهم لمنابر التشريع وصناعة الرأى العام والقضاء والثقافة الجماهيرية حتى أصبحت علامة على التحضر والتقدم  فقلدها العوام والطفيليين من المجتمعات.

واستدرك أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس إلي القول: وأنا أعلم سلالات وبالاسم ومحل الميلاد بلغ بهم الأمر لنيل الجوائز والتبجيل والاحترام وصاروا قدوات للناس أصلهم خدم فى سرايا  الباشاوات والسفراء الأجانب وبل والكلام مازال لـ«بركات»: منهم كذلك خدم فى فنادق ولوكندات لليهود واليونانيين والطليان فضلاَ عن المستلبين من المبعتثين للخارج من زمن الخديويىن من أسرة محمد على والذى جلب الأرمن فجذروا طبائعهم فى النوادى ومهن تتعلق بالنساء من التجميل وخلافه وخدمة البلاط السلطانى وعلية القوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى