آراءمقالات

حكم البشعة والبئر

Latest posts by د. سالم ندا (see all)

البشعة عبارة عن: اللجوء إلى النار حتى تظهر من قام بالجريمة

وهى قطعة من المعدن توضع على النار حتى تكون كالجمر ثم يقوم المتهم بلحسها فإن تغير وجهه فهو المتهم وإن لم يتأثر فهو بريء.( والتلاعب والخداع وارد فيها)

البئر:

يأتى المتهم ويربطونه بحبل ثم ينزل فى أعماق هذه البئر فإن خرج فهو بريء وإن مات فهو المجرم.

أين تنتشر هذه الوسائل؟

تنتشر عند القبائل العربية البدوية أكثر من انتشارها فى القرى الريفية.

حكمهما الشرعي:

حرام وغير جائزتين للأسباب الآتية:

أولا:

لا دليل عليهما من الشرع ولم يفعلهما الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون ولا أحد من السلف الصالح.

ثانيا:

البشعة عادة مجوسية  والمجوس هم عباد النار من دون الله حيث كانوا يحلفون بالنار (إلاههم) ويتحالفون إليها عند وقوع الجرائم.

وكان قديما في اليونان يضعون البقول(القمح أو الذرة) فى فم المتهم فإن جف لعابه وتغير وجهه فهو المتهم وإن كان طبيعيا فهو بريء.

ثالثا:

سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة بينت لنا الحل عند ارتكاب الجرائم وهو:

(البينة على من ادعى واليمين على من أنكر)

رابعا:

جسدك أمانة فإن عطب اللسان من النار فأنت مسئول بين يدي الله عن هذا العضو.

وإن مات في البئر فعقابه عقاب من قتل نفسه عمدا.

خامسا:

على جميع القضاة العرفيين خاصة عند العرب البدو أن يحاربوا الذهاب إلى البشعة والبئر وإلا فأنت مشارك فعال فى انتشار هذه البدع وأنت مطالب بتطبيق شرع الله في أحكامك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى