آراءبحوث ودراسات

د. زينب عبد العزيز جذور كراهية عتيدة: الفاتيكان والقرآن(2/4)

Latest posts by د. زينب عبد العزيز (see all)

“القرآن وتأليه يسوع”

الثالوث في الحضارات المختلفة يثبت أن الكنيسة استخدمتها لاستقطاب أتباع جدد

تمثل عقيدة تأليه السيد المسيح وبعدها عقيدة الثالوث، وكل ما ورد بشأنهما في القرآن الكريم، الحاجز الذي لا يمكن تخطيه أو الالتفاف حوله، بل والسبب الأساس الذي يحاول الغرب المسيحي المتعصب اقتلاع الإسلام في الحرب التي يقودها الفاتيكان حاليا بكل ما أوتي من وسائل وإمكانات… والأحداث التاريخية تثبت كم التحايل بل والمعارك التي قادتها تلك المؤسسة. فإن كانت عقيدة تأليه يسوع فُرضت سنة 325م، والثالوث سنة 381م، فقد تواصلت المعارك إذ نطالع في قرارات مجمع القسطنطينية الثاني سنة 553م، أي في منتصف القرن السادس، الذي انعقد ليفرض الثالوث بقمع كافة أشكال الاعتراض عليه، نطالع في البند 11 مواصلة لعنة أريوس، ويونوم، وماسيدونيوس، وآبوللينير، ونسطوريوس، وأوطيخي، وأوريچين وكل كتاباتهم التي سبق وادانتها الكنيسة.. أما في البند 12، فهو خاص بلعنة تيودور دي موبسويست الذي كان يفرق بين الله والسيد المسيح في كل كتاباته. ذلك هو جبروت المؤسسة الفاتيكانية على مر التاريخ.

ونفس الشيء تواصل في مجمع القسطنطينية الثالث 680 ـ 681، وهو ما يكشف الصعوبة التي واجهتها الكنيسة لفرض الثالوث الذي تواصلت الاعتراضات عليه لتصل الى قمة جبروت التحكم بأن تتحد كنيستان متعارضتان، هما الكاثوليكية والبروتستانتية لحرق عالم اللاهوت الطبيب ميشيل سرڤيه، حيا، في القرن السادس عشر، لأنه فنّد بالأدلة الدامغة تلك البدعة.. ونجتاز القرون ولنصل الى القرن العشرين، سنة 1966، وإعلان الكنيسة الهولندية إلغاء “عقيدة الثالوث” التي لا يقبلها العقل، وحفاظا على الأتباع الذين يتسللون.. ولا تزال المعارك تتواصل، فإلى المقال:

يمثل تأليه يسوع الحاجز الذي لا يمكن تخطيه أو الالتفاف حوله الذي يفصل بين المسيحيين والمسلمين. ومن يقول “تأليه يسوع” يشير في نفس الوقت إلى مرادفه “الثالوث” الذي لا ينفصل عنه بما أن الاثنان ممثلان عبارة لعقيدة واحدة. وقبل أن نتناول ما يقوله القرآن الكريم حول هذا “الكفر البواح”، من الضروري متابعة خط سير هذه العقيدة التى لم تنته حتى يومنا هذا من إثارة الانقسامات وردود الأفعال بين أتباع المسيحية ومؤسساتها، وهو ما يؤدى إلى قول أنه حينما تكون عقيدة ما منذ تكوينها وعلى مدى ألفي عام لا تتمكن من أن يتبعها الجميع أو تثير كمّا من المعارك تصل حتى الاغتيالات، فذلك يعنى أن هناك شيء لا يقبله العقل..

 وما من أحد يجهل أن كلمة “الثالوث” غير واردة في العهد الجديد، ولا في نصوص جماعة المسيحيين الأوائل. والكلمة اليونانية “ترياس” التي تعنى “ثلاثة” بالنسبة لأشخاص الثالوث  قد ظهرت لأول مرة حوالي عام 180، أي بعد صياغة الأناجيل، والأب ترتوليان (150ـ220) هو الذي أدخل عبارة “الثالوث”، بعد الصلب المزعوم بحوالي قرنين من الزمان. أما فكرة تأليه يسوع فظهرت فى آخر القرن الأول في النصوص المسندة إلى يوحنا الذي جعل يسوع الله حينما قال: “في البدء كانت الكلمة، الكلمة كانت مع الله، والله كان الكلمة”.. وهى عبارة قد لعبت دورا كبيرا في استتباب هذه العقيدة والمكانة التي تحتلها في التراث المسيحي، وإن كان التحليل اللغوي لهذه العبارة يطيح بمصداقيتها.

وتجب ملاحظة أن رسالة التوحيد، منذ البداية، تفرّق تماما بين الرب والعبد: “اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد” (تثنية 6: 4). كما يفرّق يسوع في أكثر من عشر جمل تفرقة صريحة بينه وبين الله عز وجل. وقد بدأت المشاكل والمعارك منذ اللحظات الأولى لتحريف هذا التصعيد المطلق لله والإصرار الغريب لفرض شيء آخر.. فمن المعروف أنه في مجمع نيقية الأول (325) الذي فرض عقيدة التأليه هذه، كان هناك 130 مذهبا مختلفا في المسيحية!

 ويحاول القاموس النقدي للاهوت شرح: “أن الثالوث سر إله واحد في ثلاثة أشخاص: الآب، والابن، والروح القدس المعترف بوحدتهم في طبيعة واحدة، أو جوهر واحد، أو كيان واحد “، بينما يضيف القاموس الصغير للاهوت الكاثوليكي: “أنه سر لا يُعرف إلا بالكشف، وحتى الكشف لا  يمكّن العقل المخلوق من أن يفهمه “! أي إن الشخص الذي لم يحصل له كشفا غيبيا يظل على عدم فهمه!!

وتمتد قائمة المعترضين على تأليه يسوع ويصعب حصرها هنا، فالأسقف آريوس عاش في القرن الرابع، وقد أدانه مجمع نيقية الأول (325) واتهمه بالهرطقة، لأنه كان يصر على شرح الفرق بين الآب والابن. وقد عرف تياره الفكري، الرافض لتأليه يسوع، انتشارا واسعا ولا يزال مستمرا، بل ونجم عنه عدة تيارات أخرى ترفض أيضا تأليه يسوع، ومنها الكنيسة الوحدوية، وكنيسة الرب، والعِلم المسيحي، وأتباع يسوع، وكنيسة الرب العالمية، وأتباع أنطوان، وشهود يهوه، وجمعية دارسي الكتاب المقدس وغيرها.. ولا نقول شيئا عن الكنيسة الهولندية التي استبعدت عقيدة الثالوث تماما من تراثها الكنسي سنة 1966 لأنها “غير مفهومة”..

 وفى محاولة لفرض ما لا يقبله العقل البشرى، لكل إنسان يستعين منطقيا بعقله، قام القديس أغسطين بتمضية ستة عشر عاما من عمره، من سنة 400 إلى 416، لكتابة بحث مكون من 15 مجلدا يشرح فيها عقيدة الثالوث.. ورغم كل هذه المجلدات والعديد غيرها أدت معركة بنوة يسوع كابن لله، وهى من أهم المعارك التي نجمت في القرن الثامن بين الكنيسة الرومية والكنيسة اليونانية، وانتهت إلى الانقسام الكبير في الشرق سنة 1054 الذي أدى إلى الفصل بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية، إذ أن كلا منهما تود تحديد ممن أيهما ينبثق الروح القدس، من الله أم من المسيح!

 ومن غير المجدي معرفة عدد ضحايا الكنائس المختلفة في هذه المعارك وطوال مسيرة هذا التحريف، ويكفى أن نقفز إلى القرن السادس عشر ونذكر مثال ميشيل سيرڤيه، عالم اللاهوت والطبيب الأسباني، المولود سنة 1511، الذي تم قتله حرقا وهو حيّ يوم 27 أكتوبر 1553 في مدينة ݘينيڤ بسويسرا، على محرقة محاكم التفتيش، بناء على قرار المجلس الأعلى للمدينة، وذلك لأنه كان يرفض عقيدة التثليث “التي لا أثر لها في الكتاب المقدس وناجمة عن التعاليم الخاطئة للفلاسفة اليونان” كما كان يقول.. ويعلم الله وحده عدد ضحايا هذه الفرية على مر العصور.

 وقبل أن نتناول ما يقوله القرآن الكريم، وهو الدليل الإلهي المنزّل ضد هذا التحريف، نوضح أن القرآن يحتوى على 6236 آية، وأن ثلث هذه الآيات، أي حوالي 2078 آية منها تتناول موضوع أهل الكتاب، والكفر، والشرك بالله، والثالوث، والتحريف الخ. أي أن الآيات التالية عبارة عن مجرد أمثلة من بين العديد غيرها:

 *  “وقالوا اتخذ الرحمن ولدا / لقد جئتم شيئا إدا / تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا / أن دعوا للرحمن ولدا / وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً” (مريم 88ـ92)؛

 *  “… ومن يُشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق ” (الحج:31)؛

*  “لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى بن مريم…” (الآية، المائدة: 17)؛

*  “لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد…” (الآية، المائدة 73)؛

*  “وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله…” (الآية، إبراهيم 30)؛

*  “ما المسيح ابن مريم ألا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدّيقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنّى يؤفكون” (المائدة: 75)؛

*  “وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا / ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبُرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا” (الكهف: 4ـ5)؛

 *  “قال إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا” (مريم: 30)

 وهنا من المهم أن نورد مباشرة ما تقوله الأناجيل أو حتى يسوع نفسه، لأن العقائد التي تم نسجها عبر المجامع والتي تضع يسوع على قدم المساواة مع الله، يتم تفنيدها بالجُمل الآتية:

 *  “قالت له امرأة: يا سيدي، أرى أنك نبي” (يوحنا 4:19)؛

 *  “فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم” (يوحنا 6: 14)؛

 *  “فأخذ الجميع خوف، ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبى عظيم، وافتقد الله شعبه” (لوقا 7:16)؛

 *  “فقال لهما: ما هي؟ فقالا: المختصة بيسوع الناصري، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعوب” (لوقا 24: 19)؛

 *  “ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة من هذا فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل” (متى 21: 10ـ11)؛

 *  “فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا: هذا بالحقيقة هو النبى” (يوحنا 7: 40).

 ولا داعي للإشارة إلى أن صفة “النبي” الواردة في كل الأناجيل تثبت أنها المفهوم العام السائد الذي كان الناس يعرفونه عن ذلك المرسل من الله. بل والأكثر من ذلك، أن يسوع، مثله مثل كل الأنبياء، يقول في القرآن الكريم أنه كان يقوم بالمعجزات بأمر الله وليس بواسطة أي شيء آخر:

 * “ورسولا إلى بني إسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله  وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية إن كنتم مؤمنين” (آل عمران: 49)

 ويرد نفس التحديد لهذه الرسالة والأعمال التي كان يقوم بها بإذن الله وارد في سورة المائدة آية 110، ولا تقول الأناجيل شيء آخر مخالف، إذ نطالع في أعمال الرسل (2: 22):

 *  “أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه القوال: يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قِبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم، كما أنتم أيضا تعلمون”؛

 فهل يمكن لشخص أن يكون أكثر وضوحا ؟ بالفعل، إن يسوع الإنسان والنبي العظيم، كان يقوم بالمعجزات وبالأعمال العظيمة بإرادة الله سبحانه وتعالى وبرغبته عز وجل، الذي ليس كمثله شيء خالق السماوات والأرض..

 أما عن الطبيعة البشرية ليسوع فهو ذاته الذي يحدد قائلا:

 *  “ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله إبراهيم” (يوحنا 8: 40).

 ومن المحرج قول أن كل تاريخ الكنيسة قائم على كمّ مهول من الأساطير التي تضعها في تناقض مباشر مع النصوص. فهي تلغى كلام النصوص لصالح تثبيت تراثها وطموحها في تنصير العالم للحفاظ على سلطتها. وتقوم بطرد وحرمان كل من لا يتقبل عقائدها، الغريبة عن الكتاب المقدس، وذلك لتسهيل عملية اجتذاب أتباع جدد.. فكم من الوصايا والتعاليم قامت بتغييرها، ولا نذكر على سبيل المثال إلا: إلغاء الختان الذي أراده الله عهدا أزليا؛ فرض الثالوث، السائد مفهومه في الكثير من الحضارات القديمة؛ إلغاء الوصية الثانية من الوصايا العشر وإدخال بدعة عبادة الأيقونات لفرض ما تقوم به من تحريف عن طريق الفن وجعله “إنجيلا للأميين” (وفقا لقرار مجمع نيقية الثاني 787)!!

 وقد قام الباحث شارل ڤودييه، في كتابه المعنون قضية المسيحية  (1933) الذي لخّص فيه تقريبا كل اعتراضات القرآن الكريم، معتبرا المسيحية الحالية عبارة عن عملية نصب على الشعوب “فهي تهدف من خلال اللؤم والأكاذيب إلى تحقيق مشروعها للسيطرة على العالم”. موضحا كيف تطورت الكنيسة بالأكاذيب: بتزوير نصوصها؛ وبالرهبة: بتهديد كل من يرفض طاعتها؛ وبالعنف: بالحروب الصليبية، والحروب الدينية، ومجزرة سان برتلمى، والاغتيالات، وعصر الرعب الأبيض، والحروب التي أشعلتها بين الشعوب؛ وبالثروات: باستيلائها بأقبح الوسائل على الثروات العامة والخاصة..

 لذلك يقول القرآن الكريم:

 *  “إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يُشرك بالله فقد افترى إثما عظيما” (النساء: 47).

 ومن أجل وضع حدا لكل هذا التحريف، ولإنهاء كل المجازر الناجمة عنه، وكل المعارك، وتقديم حلا منطقيا، يقدم القرآن الكريم ما يجب عمله للخروج من هذه المشكلة وذلك الكذب الذى امتد عشرون قرنا حول الإنسان الإله، الكامل وغير الكامل، المخلوق وغير المخلوق، الجاهل والعليم، المسامح وغير المسامح الخ.. لأنه من العار للإنسانية أن تنحني طوال كل تلك القرون لهذا الكمّ من الأكاذيب، وقال تعالى:

*  ” قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضُنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنّا مسلمون” (آل عمران: 64).

وأن يكون المرء مسلما فذلك يعنى أن يسلّم أمره تماما إلى الله، بكل اطمئنان وثقة في إرادة الله. إن وضوح تعاليم الإسلام التي تم الحفاظ عليها سليمة منذ أنزلها المولى عز وجل حتى يومنا وإلى يوم الدين، لا تتضمن أية شعوذة فرضتها الظلمات، ولا توجد به وساطة بين الإنسان وربه،  ولا تاريخ تم توضيبه وإعادة صياغته وضبطه أو تحريفه، ولا يوجد به أي مسيح أو وساطة منسوجة أو مختلقة! لا يوجد بالإسلام أي من هذه الخزعبلات الكهنوتية.. لا يوجد به إلا الاختيار الواضح بين الخير والشر، وبين الحلال والحرام، بين الطريق المستقيم الذي تم شرحه بوضوح والالتفاف المعوّج.. إنه اختيار متواصل يقوم به كل مسلم، ويضعه هذا الاختيار وحده أمام الخالق، وليس معه سوى عمله، الذي اختاره بمحض إرادته، لتتم محاسبته فى اليوم الآخر.. ذلك هو الإسلام.

أما الفاتيكان، فقد رفض اليد الممدودة فى الآية الكريمة، وآثر الحفاظ على تحريفه، وأصدر في مجمعه المسكوني الثاني عام 1965 قرار تنصير العالم.. وإن كان هذا القرار الظالم قد بدأ بصيغة مضغمة تقول: “توصيل الإنجيل لكافة البشر”.. فيكفى الآن أن نطالع المواقع الإلكترونية الخاصة بالفاتيكان أو بالعديد من المواقع المسيحية لنرى كم الكراهية المقززة المهينة، التى يحثون بها الأتباع للمساهمة في هذه المعركة التي يعدون لها!

وإلى كل هؤلاء المحرّفين، إلى كل المزيفين الكفرة على مر التاريخ الممتد عشرون قرنا تقريبا، نقول أن هناك آيات فى القرآن الكريم موجهة إلى المؤمنين، عل قراءتها تعاونهم على أن يروا بوضوح، بدلا من تجييش كل أتباعهم بالغش والخداع، وبدلا من إشعال كراهية لن تأكل إلا مشعليها:

*  “ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا  أنفسهم وما يشعرون” (آل عمران: 69)

*  “قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون” (آل عمران: 99)؛

*  “قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون” (المائدة: 59)؛

*  “يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يُتم نوره ولو كره الكافرون” (التوبة: 32).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى