بحوث ودراسات

د. زينب عبد العزيز تكتب: بشأن يسوع.. ما الذي يمكن التأكد منه؟!

د. زينب عبد العزيز
Latest posts by د. زينب عبد العزيز (see all)

حينما يمسك البابا بنديكت 16 بزمام لجنتين بابويتين بين يديه، إحداهما لتنصير الشعوب والأخرى لتنصير الغرب المسيحى فذلك يكشف على الأقل عن مدى أهمية هذا الموضوع بالنسبة له.

وحينما نرى الإصرار الهيستيرى الذي يقود به هذا التنصير، الصادر عن قرارات مجمع الفاتيكان الثاني عام 1965،

فمن المهم أن نرى عن قرب ما الذي تعنيه هذه المسيحية الفاتيكانية التي يود أن يسقيها قهرا للعالم أجمع..

لكن قبل أن نتناول هذا الموضوع، من المفيد أن نذكّر ببعض أهم قرارات ذلك المجمع الفاتيكاني الثاني:

لقد برأ اليهود من قتل المسيح، رغم وجود أكثر من مائة جملة في الأناجيل تدينهم صراحة؛ وقرر تنصير العالم، موضحا في الدورة الخامسة البند 16: «أن هدف الخلاص يتضمن أيضا الذين يعترفون بالخالق، ومن بينهم أولا وأساساً المسلمين»؛

وفرض على المسيحيين المدنيين وعلى الكنائس المحلية المساهمة فى هذا التبشير. كما حدث تغييرا كاشفا ضمن هذه القرارات هو:

«إن الله لم يعد المؤلف الوحيد للأناجيل»، وإنما قد استعان «بالروح القدس الذي قام بدوره بإلهام بعض الرجال لكتابتها»!

ونحن هنا أمام اعتراف مزدوج يطيح بمعتقدين تم فرضهما طوال ألفي عام من التاريخ الملطخ بالدماء: اليهود لم يعودوا قتلة الرب، والأناجيل لم تعد منزّلة وإنما كتبها بشر، بل وأنها: «تحتوي على ما هو باطل أو بالى».

وهنا تكفي الإشارة إلى القديس جيروم، في القرن الرابع الذي قام بأمر من البابا داماز، بتصويب وتبديل وتغيير وخاصة تحريف ترجمة بعض الأجزاء، في نصوص حوالي خمسين إنجيلا متداولا آنذاك، ليخرج منها بالأربعة المعروفة حاليا.

ولعل تناول تاريخ حوالي ألفي عام في بضع صفحات قد يبدو من قبيل اللا معقول، لكن تكفي هنا الإشارة إلى المكوّنات الأساسية لتلك المسيحية الفاتيكانية في نقاط متتالية، لتكوين فكرة واضحة، خاصة وان الأبحاث تتواصل منذ عصر التنوير لتفصل بصورة قاطعة ونهائية بين يسوع التاريخي ويسوع كما هو وارد في النصوص الدينية.

بل والأكثر من ذلك أن الفرق الشاسع بين هذين اليسوعان يصيب الباحث بالإحباط، فالاختلاف القائم في مسيرة كل من يسوع التاريخ ويسوع الإيمان نلاحظه أيضا بين مسمى يسوع ومسمى المسيح، كما نلاحظه بالنسبة لتركيبة «يسوع-المسيح»، الذي على حد تأكيد المؤرخين حاليا: لم يوجد أبدا.

ولمزيد من التوضيح للقارئ نقول:

إن الأناجيل تتحدث عن ثلاثة أشخاص مختلفين من حيث التكوين أو الحقيقة التاريخية، هم يسوع، والمسيح، ويسوع-المسيح، لكنها تعتبرهم واحد!

أول ملاحظة عامة: يسوع لم يترك أي أثر مباشر منه لا كتابة ولا في شكل آثار.

وكافة المراجع المتاحة للباحث هي فقط نصوص أدبية كتبها آخرون، في فترة مائة أو مائة وخمسين عاما بعد وفاته، كما تقول هذه النصوص.

والأناجيل لم تكتبها الأسماء التي هي معروفة بها، بل وحتى الكنيسة الآن تستخدم عبارة «وفقا لمتّى»، «وفقا لمرقص».

ونصوص الأناجيل هذه ليست نصوصا تاريخية بأي حال لكنها كتابات إيمانية، تتناقض بصورة مزعجة، ومكتوبة باليونانية.

الأمر الذي يكشف عن أول تلاعب أساسي، فأي منطق يقول إنها لا بد وان تكون مكتوبة باللغة العبرية أو بالآرامية.

بل حتى ما يطلقون عليه حرف Q، (اختصارا لكلمة «كويللى» Quelle الألمانية وتعنى المنبع)،

وهو نص افتراضي يقولون إنه الأصل لنصوص الأناجيل وأنها منقولة عنه، هذا الأصل المزعوم يؤكد المؤرخون أنه لم يتم العثور عليه أبدا للآن.

تاريخ ميلاد يسوع:

تتضمن الأناجيل ثلاثة تواريخ مختلفة لميلاد يسوع، يصل الفرق بينها 11عاما، كما تتضمن شجرتان لعائلته ونسبه، إحداهما تجعله من سلالة الملك داوود «حسب الجسد» على حد قول بولس.

وهو ما ينفى عقيدة تأليهه وخاصة تنفى تلك العبارة الشهيرة بأنه «ابن الله».. وتاريخ ميلاده فى 25 ديسمبر هو أيضا افتراضي، فهو تاريخ الإله ميثرا، «الشمس التي لا تُهزم». والبابا يوحنا بولس الثاني هو الذي اعترف بهذا التزوير الكنسي.

أما مكان مولده فتحتوي الأناجيل على مكانين متناقضين وُلد فيهما يسوع: مدينة بيت لحم، ومدينة الناصرة، التي لم تكن موجودة أيام يسوع، ومع ذلك فالمؤسسة الكنسية تستند اليها على أنها مرجعية حقيقية راسخة!

الميلاد العذري:

غلطة ترجمة لإحدى نبوءات إصحاح إشعياء هي التي أدت إلى قصة الحمل العذري الواردة في الأناجيل، إذ أن المترجم كتب «العذراء» بدلا من كتابة «امرأة شابة» الواردة في نص إشعياء.

وتقول النبوءة ان اسمه سيكون «عمانويل»، إلا أن الطفل يولد في الجملة التالية وقد أطلقوا عليه إسم يسوع وفقا لملاك آخر (متّى 1: 22 – 23)..

أما إنجيل لوقا فيورد أن الله قد أرسل الملاك جبرائيل وأخبرها أنها ستحمل وتلد ابنا وتسميه يسوع وأضاف:

«هذا يكون عظيما وابن العلى يُدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داوُد أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية» (1: 31-33)،

إلا أن هذا القول لم يتحقق لليوم.. وبعد ذلك، في عام 390 أصدر البابا سيريس عقيدة عذرية مريم الأبدية «قبل وأثناء وبعد الحمل»!

فى حين أنها وفقا لإنجيل متّى مريم كانت حامل وهي لا تزال مخطوبة عند أهلها في العاشرة أو الحادية عشر من عمرها. وعندما علم يوسف بحملها تقبلها عنده بناء على أمر الملاك..

ثم قامت المؤسسة الكنسية بعد ذلك وجعلتها «أم الله» في مجمع أفسوس عام 431،

وأصبحت تتقاسم مَنْح الخلاص مثل ابنها يسوع المفترض انه المخلّص الوحيد بصفته إلهاً، وهو ما يتناقض تماما مع النصوص والعقائد والمجامع..

وفى سنة 1950 قام البابا بيوس الثاني عشر باختلاق عقيدة الصعود وجعلها صعدت إلى السماء مثل ابنها..

الهروب إلى مصر:

يورد الإنجيل وفقا لـ«متّى» أن الطفل يسوع يجب أن يهرب ليفلت من الموت وتهديد هيرود بقتل كل الأطفال حديثي الولادة، وهو ما لم يثبته أي مرجع تاريخي على الإطلاق..

والتناقض الغريب هنا أن نجد عائلة يهودية تبحث عن ملجأ في بلد هو رمز العبودية بالنسبة لهم وفقا للنصوص.

وقامت العائلة المقدسة باجتياز الصحراء بطول خمسمائة كيلومترا، على حمار يحمل السيدة العذراء ومولودها وكل ما يحتاجونه من طعام وشراب، بينما يوسف النجار يسحبهم جميعا سيرا على قدميه..

ولو افترضنا أنهم كانوا يقطعون 15 كيلومترا في اليوم، فذلك يعنى أنهم ساروا لمدة شهر تقريبا، واللهم لا تعليق…

أما إنجيل لوقا فينفى الذهاب إلى مصر تماما ويقول إنهم ذهبوا مباشرة إلى مدينة الناصرة، التي لم تكن موجودة آنذاك!

أشقاء يسوع:

تتحدث الأناجيل عن إخوة وأخوات أشقاء ليسوع. ويرد اسم الأشقاء: يعقوب، ويوسى، وسمعان، ويهوذا في إنجيلين (متى 13: 55) و(مرقص 6: 3)،

أما بولس فيقول في خطابه إلى أهل غلاطية انه التقى «يعقوب، شقيق الرب».

وتقول الأبحاث أن القديس جيروم بينما كان يصحح الأناجيل ويعدّل ما بها، ترجم كلمة «أخ شقيق»، أدلفوس adelphos باليونانية بكلمة ابن عم أو قريب anepsoï، لينقذ ماء وجه الألوهية المضفاة على يسوع، التي مُنحت له في مجمع نيقية الأول سنة 325.

أما لوقا فيتحدث عن يسوع محددا أنه «الابن البكر» (2: 7)، وهي صفة تقتضي أن يتبعها أطفال آخرون أو على الأقل ولد آخر أو بنتاً.

أما الأناجيل فتتحدث عن سبعة إخوة وأخوات أشقاء.

سن يسوع:

وفقا لإنجيل لوقا فإن يسوع كان في الثلاثين من عمره حينما بدأ رسالته التبشيرية بعد أن تم تعميده، إلا أن إنجيل يوحنا يقول انه عندما كان مع يوحنا المعمدان لتعميده قال له اليهود «ليس لك خمسون سنة بعد»..

والفرق بين ثلاثين وخمسين لا يمكن تغافله أو تغافل دلالاته اللاحقة.

تعميد يسوع:

كلمة تعميد في اللغة الإكليروسية تثير مشكلة إذ أنها تعنى «التعميد تعبيرا عن الندم لغفران الخطايا»..

ويسوع، «العذري المولود لعذراء، ابن الله، ثم الله ذاته، ورب ومنقذ العالم» كما تقول الكنيسة، على أية خطايا كان عليه أن يندم؟

ومن أية خطايا كان عليه أن يتطهر؟!

ومن الملاحظ بالنسبة لتعميده، مرقص ومتّى فقط هما اللذان يذكرانه بوضوح، ولوقا يضعه بعد سجن المعمدان، وهو ما يغير من سير الأحداث، بينما يوحنا فلا يذكره على الإطلاق.

الحواريون: تصر المؤسسة الكنسية على أن عدد الحواريين اثنا عشر، إلا أن من يقوم بعدّ الأسماء الواردة في الأناجيل يجدها أربعة عشر.

مدة تبشير يسوع:

وفقا للأناجيل وتناقضاتها تتفاوت مدة تبشير يسوع، وفقا للأناجيل المتواترة تكون قد امتدت أقل من سنة، ووفقا لإنجيل يوحنا امتدت من سنتين إلى ثلاث سنوات وبضعة أشهر.

صلب يسوع:

القصة برمتها من البداية حتى النهاية، في الأناجيل الأربعة، كل معطياتها مشوشة ومتناقضة ولا معقولة، وخاصة غير قادرة على تفسير الفرق الشاسع بين العقوبة المفروضة على يسوع والتهمة التي يؤاخذونه عليها.

وتكفى الإشارة إلى استحالة انعقاد المحكمة شرعا وقانونا ليلة العيد، أو أن يتم حشر أعضاؤها السبعين في غرفة صغيرة، ليلا، في أحد البيوت وليس فى قاعة المحكمة، وذلك من اجل تصفية الموضوع في عدة ساعات بما فيها الانتقالات من مكان لآخر!

نبوءات يسوع:

كل النبوءات المسندة ليسوع أو التي قالها لم تتحقق بتاتا.. حتى «ملكوت الرب» الذي يمثل رسالته الأساسية كما يقولون، وان ذلك الملكوت سيتحقق أثناء حياته، فلم يتحقق حتى الآن..

الإفخارستيا:

من العقائد الأساسية في المجتمع المسيحي، ولا نرى في الأناجيل إلا أن كافة التواريخ الخاصة بها افتراضية،

لكن المنظر الفاضح لفكرة أكل لحم يسوع وشرب دمه من أجل «الحصول على الحياة الأبدية» (يوحنا 6: 35-59)،

ليست عبارة عن مجرد فضيحة في مجتمع يخضع لتحريم الدم وحرمته، لكن مجرد الفكرة تجعل القارئ يشعر بالغثيان!

ومن الملاحظ أن هذه العقيدة الأساسية غير واردة فى إنجيل يوحنا وإنما قال ان يسوع راح يغسل أقدام الحواريين. أما الكنيسة فتستعمل الطقسين!!

المحبة: ان كافة الخطابات الرسولية أو الخطب للبابا بنديكت 16 تتغنى بالمحبة فى المسيحية وخاصة عند يسوع، وأهمها خطابه الرسول «الله محبة» الذي أثار فضيحة بين الكنائس عند صدوره، وهو ما لا يتمشى مع أقوال شخص يقول أنه أتى ليضرم نارا على العالم، ولكي يشعل الحرائق بين أفراد الأسرة،

وأن يأتي ليضرب بالسيف، وخاصة تلك العبارة الفاضحة: «أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أحكم عليهم أحضروهم هنا قدامى واذبحوهم» (لوقا 19: 27)، وهو ما لا يستقيم مع مقولته الشهيرة: “من ضربك على خدك اليمين ادر له الخد الأيسر”..

تاريخ وفاة يسوع: من يقرأ الأناجيل يجد أنها تقدم ثلاثة تواريخ لوفاة يسوع: 7 إبريل سنة 30؛ و27 إبريل سنة 31؛ و3 إبريل سنة 33، وذلك وفقا للأناجيل المتواترة أو إنجيل يوحنا، ووفقا لوقوع الوفاة عشية عيد الفصح أو في نفس يوم العيد.

وكلها تواريخ افتراضية لعدم مصداقية وقوع الحدث نفسه في يوم العيد أو عشيته كما هو واضح من الإجراءات الهزلية للمحاكمة.

بعث يسوع: لقد تمت صياغة كافة الوثائق المسيحية الخاصة بيسوع اعتمادا على هذا الحدث المحوري للعقيدة المسيحية، والذي يستحيل إثباته تاريخيا، لأنه حتى وفقا للأناجيل فإن ما من إنسان قد شاهد عملية البعث، فقد خرجت النسوة من المقبرة خائفات مرتعدات ولم يقلن شيئا لأحد، ومن المحال تأكيدها علميا.

ومن الملاحظ أنه تم الإشارة إليها في البداية بعبارة «إنه حي»، ثم أتت عبارة «البعث» فيما بعد مع صياغة النصوص والعقائد.

اللا معقول: كيف يمكن أن يتصور القارئ انه بعد ثلاثة وقائع فاشلة أساسية في حياة يسوع:

ملك إسرائيل؛ سب الإله يهوه والتآمر ضد روما؛ وخطأ أو عدم مصداقية كل ما تنبأ به أو أعلن عنه؛

أي أنه فشل في كل المجالات، نرى يسوع الذي مات مصلوبا، كما تقول الكنيسة، وقد تخلى عنه كافة حوارييه وخضع لأحط أنواع العذاب الروماني،

نرى نفس هذا اليسوع وقد أصبح مسيحا، ثم ابن الله، ثم الله نفسه (في عقيدتهم)، ثم الفادي، ثم رب ومنقذ العالم؟!

ملخص التعليقات: لن أذكر إلا بعضا من أشهر الأسماء التي تناولت دراسة الأناجيل وكلهم من رجال الدين: الأب رينان (Renan) يرى أن ما يمكن التأكد منه أو ما يُعد تاريخيا في الأناجيل «لا يتعدى الصفحة»؛

ويقول (Google) جوجل أنها «تقريبا بضعة أسطر»؛ بينما يؤكد كلا من الأب لوازى (Loisy) وجينيوبير (Guignebert) «بل أقل من ذلك»؛ في حين يبرهن الأب بولتمان Bultmann) ) أنها لا تحتوي على أي شيء يمكن إسناده إلى التاريخ على الإطلاق.

ولعل ذلك هو ما دعي أحد القساوسة إلى التأكيد في برنامج لراديو «نوتر دام»، «لا يجب علينا أن نخشى قول إن الأناجيل هي عبارة عن أعمال دعائية فحسب»..

بينما يثبت جيرالد ماسّى (Gerald Massey) أن الأناجيل هي عبارة عن الأساطير الفلكية لمصر القديمة وقد أضفوا عليها تاريخانية إنسانية، عن طريق المسيحيين الأوائل ثم أكدها مجمع نيقية الأول سنة 325. واللافت للنظر أنه قد أورد في هامش كتابه المعنون «مصر القديمة» قائمة بها أكثر من مائتين تشابها بين أسطورة يسوع وأسطورة أوزيريس-حوريس. وان يسوع الأرضي هو المرادف لحوريس، والمسيح يسوع هو المرادف لأوزيريس، الإله المبعوث.

وبعد أن أمضى جيرالد ماسّي أكثر من ثلاثين عاما في البحث في حضارة مصر القديمة وأصول ديانتها، يصل إلى خلاصة:

أن المسيحية ليست لا ديانة أصلية ولا متفردة، وأن كافة جذورها موجودة في ثقافة وحضارة مصر القديمة.

أما الدكتور آلفن بويد كوهن (Alvin Boyd Kuhn)، أستاذ الديانات المقارنة فيقول:

«نحن في مواجهة حقيقة من المحال التغاضي عنها أو الإفلات منها، فلو كان يسوع قادرا على قراءة وثائق مصر القديمة لاندهش من قراءة سيرته الذاتية مكتوبة من قبله بأربعة أو خمسة آلاف سنة».

من الناحية التاريخية، ما الذي يمكن التأكد منه بشأن يسوع؟

الإجابة: لا شيء.

وكلمة أخيرة أسوقها للبابا بنديكت 16: حينما يمسك المرء بمثل هذا التل من المتناقضات التي لا سند لها، بل والتي من المحال مواصلة التعتيم عليها بعد أن تكشفت حقيقتها التاريخية إلى مثل هذا الحد، فلا يحق لأحد أن يفرضها أو أن يُجرعها للعالم بمثل هذه الهيستيرية، وخاصة محاولة فرضها على المسلمين، وفقا لقرار مجمع الفاتيكان الثاني، وإنما كل ما يمكنك عمله هو أن تطوى عتاد هذا التبشير اللا إنساني، الإجرامي في حق الله، وتترك الناس تحيا في سلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى