آراءمقالات

فرصة متكررة

Latest posts by د. خالد فهمي (see all)

فرصة متكررة

الأشهر الحرم التي كان يعظمها العرب، جاء الإسلام وعمق هذا التعظيم ومد ظلاله ونماها وارتقى بها، يقول رب العزة سبحانه:

( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).

ودعوة الكتاب العزيز تتضمن منع ظلم النفس وهو تعبير بالغ الاتساع يشمل الأمر بكل طاعة؛ إذ في الطاعة يكمن كل خير، ويشمل الامتناع من كل معصية؛ إذ في المعصية كل شؤم وشر.

وهذا الأمر بعدم ظلم النفس هو طريق التنمية من جهة بناء الذات وتكوين الداخل.

ودعوة الكتاب العزيز تتضمن الوعي بالعدو والتنبه له والاحتشاد لهذا التنبه ولهذه المواجهة على كل صعيد.

والحقيقة أن الأشهر الحرم فرصة ممتازة لدعم حقوق الإنسان ومد مظلتها في الزمان والمكان ودعم السلم العالمي ودعم خطط إنقاذ المناطق الضعيفة المنكوبة ودعم خطط التنمية بحفظ أصولها الكبرى وفي القمة منها :الإنسان.

إن الأشهر الحرم فرصة ممتازة للتفكير في محاصرة صور الاستقطاب والتخلص من صور الاحتقان والتمزق المجتمعي على قاعدة الرحمة بمناطق الضعف وعلى قاعدة تطبيق منع ظلم النفس!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى