آراءمقالات

قطع أرزاق الغلابة.. واستحياء نسائهم

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

من أجمل المعاني التي علمتنا الحركة الإسلامية وأكثرها إنسانية؛ هو حب الفقراء والمساكين وانكسار قلوبنا عندهم،

وقد عشنا لسنوات بين بيوتهم الفقيرة وعششهم المتهالكة، ندعمهم بما نقدر عليه ونستنزل رحمات الله عند عتباتهم.

وما قد لا يعرفه السفاحون ومصاصوا دماء الشعوب؛

أن كثيراً من أولئك الفقراء يعتمدون في قوتهم وقوت عيالهم اليومي على رغيف الخبز الذي يبلونه مع بعض الشاي الرخيص ليأكلوا،

أو يشتري المترف منهم بعض العظام أو أرجل الدجاج -التي تلقى للكلاب عادة- ليصنع بها شوربة ويوهم أطفاله أنهم يأكلون ثريداً «فتة»!

سفاح رابعة والنهضة يقول أن العشرين رغيفاً بثمن سيجارة، وبقيمة عملة غير موجودة «5 قروش»،

فلماذا لا ترفع ثمن السيجارة أو تعيد الشلن المصري اليتيم!

ومعنى ذلك أن الرغيف الذي يباع بجنيه سوف يزيد كذلك،

ولكن ما العيب وقد ضيع أرضكم وثرواتكم وأخيراً مياهكم وسكتم، فلماذا لا يمحق حتى أرزاقكم وقوت عيالكم!

ثم يعد الوغد بهتك خصوصية بنات مصر «إن رغبن في الحمل»،

ولم لا وهو الذي قاد كشوف العذرية واستدعي للشهادة مرتين أبان ثورة يناير بخصوص هذه الفضيحة وإقراره بها مسجل في وقائع القضية.

ثم هو من صور مصر -وهي العظيمة- للعالم؛ غانية كشفت ظهرها وعرت كتفها،

فليس عجيباً أن يعبث بأرحام البنات ليحدد كم تنتج، فبعدما قتل أبناءكم فلم لا يستحيي نساءكم إذاً،

ربما خوفاً أن تدفع أرحامهن برجال يستأصلون شأفته ويبيدون عصابته المجرمة.

ورحم الله من قال: «أنا خايف على البنات»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى