آراءمقالات

الإسلام هو الحل.. رغم أنوفكم

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

جرائم القتل المزلزلة اجتماعياً لم تفلح في أن تخرس الألسنة الحداد والأفواه المفتوحة على الدوام،

حتى جلال الموت لم يستطع أن يذهلهم ولو قليلاً عن تقحم كل المهمات.

الفقر والفساد والإفساد وإقصاء الدين الصحيح بمفاهيمه الإنسانية، واستبداله بالدين الذي يسوغ للحاكم الفاسد فساده،

ولأتباعه الفاسقين حمأة واقعهم الأسن المسنون.

وأدهى من كل ذلك تسويغ قتل الناس وإهدار دمائهم وأعراضهم وأموالهم وحرياتهم؛ كشرب الماء المحلى من المجاري،

أو كحبة فاكهة مسرطنة يبتلعها أحدهم مقهقهاً كالشيطان حين يطعم ثمرة الزقوم المنتنة.

الميثاق الغليظ

كيف تحولت المودة والرحمة وتلك الخصوصية والميثاق الغليظ بعدما أفضى بعضهم إلى بعض؛ إلى قتل ودماء!

وبدلاً أن يسارع الغافلون إلى التوبة وإصلاح حيواتهم البائسة باستعادة فطرة الله التي فطرهم عليها،

وتعود المرأة إلى تلك الأنثى التي قُتلت في أعماقها مذ كانت صغيرة، ويسترجع الرجل قوامته التي تفرضها عليه الرجولة؛

راح القوم يصطفون كالقطعان الضالة.

فهاتيك خلف شعورها بالأنانية والغرور وادعاء المظلومية رغم جمالها الذي لا مثيل له وتضحياتها الهائلة التي لم يقدمها إنس ولا جن.

وأولئك راحوا يتقرعصون كالغواني لا كالرجال، فيعلنون افتراء النسوة، ويعلنون زهدهم في طبخهن وكلامهن وإلحاحهن ومصاريفهن.

أيها الرجال وأيتها النساء؛

قتلكم من ظلمكم وقتلكم من أفقركم وقتلكم من أبعدكم عن دينكم وقتلكم من أباح القتل في أهليكم ودياركم وقتلكم من سجنكم وقتلكم من ضيع مقدراتكم، قتلوكم قتلهم الله.

«الإسلام هو الحل» ليس شعاراً سياسياً عبقرياً لجماعة الإخوان؛ بقدر ماهو ضرورة حياتية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى