آراءمقالات

اضرب اضرب يا قسام.. كلنا رجالك

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

تضربوننا في غزة نضربكم في الضفة؛ تلك هي المعادلة!!

نقلة الجهاد المسلح في الضفة الغربية هي خطوة خطيرة وإستراتيجية ومهمة للغاية؛ في تطور الصراع بين العدو الصهيوني والمجاهدين المرابطين في بيت المقدس وأكنافه المباركة.

وبدأ هذا التطور في الحقيقة ومر وعبر منذ أكثر من عامين؛ فوق أشلاء وجثث ودماء المجاهدين والمجاهدات من الشباب والفتيات في الضفة الغربية من حملة السكاكين الذين أعملوا الطعان في عصابة صهيون المدججة بالسلاح والمدعومة بالنفير الدولي سياسياً وإعلامياً والمدعومة اقتصادياً.

النقلة خطيرة جداً والعجيب أنها مرت بنفس مراحل تطور الجهاد المسلح في غزة من قبل، فبدأت بالسكاكين ثم انتقلت إلى العمل العسكري وإطلاق الرصاص والالتحام المباشر أو غير المباشر.

كما أثبتت تفوق العنصر البشري المناطقي فبدأ بروز دور أهل نابلس المعروفين ببسالتهم وقدرتهم على المواجهة ولهم عدة سوابق معروفة من قبل، وأثبتوا أن نابلس كل مافيها حلو وليست فقط الكنافة النابلسية.

تضربوننا في غزة نضربكم في الضفة تلك هي المعادلة والبادئ أظلم، وقد حركت حماس ومن معها من القوى المجاهدة جماهير غزة في مسيرات العودة فأثبتت قدرتها على إفشال صفقة القرن وأنها ترتكن إلى شعب حي، بينما غطت حركة الجماهير الهادرة هنا على حركة المجموعات والسرايا الضاربة هناك.

هذا التطور التاريخي والاستراتيجي يدل على أن حماس استوعبت الدرس واستطاعت ترتيب صفوفها وتجنيد شبابها في الضفة الغربية وفي ظروف غاية في الصعوبة لكنها ضرورية، كما أثبت الشعب الفلسطيني صموده ووفاءه لقضيته ومقدساته رغم كل الاختراقات والعملاء، لكن معدن هذا الشعب عصي على الصدأ فيما يبدو، وإلا ما نجحت محاولات  أبطال المقاومة هناك في رص صفوفها وإعداد قواها الضاربة.

اثبتوا وضاربوهم حتى تكسروا شوكتهم، لقد أحييتم الأمل فينا وفي أمتكم وأيقظتم ضمائر العالم الغافلة أو أحرجتموها على الأقل.

ليلحقن بكم أبناء الأبطال الذين جاهدوا في سبيل الله وقضية فلسطين من أبناء مصر قريباً إن شاء الله فجيل شباب رابعة هو جيل فلسطين بإذن الله، ووالله لقد لقيت منهم خارج مصر من المطاردين صفوة شباب مصر، رجال لا يرتضون الضيم ولا ينزلون على رأي الفسدة.

ووالله لننصرنكم ولا نخذلنكم أبداً يا رياحين بيت المقدس وأشواكها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى