أقلام حرة

د. خالد سعيد يكتب: أحرقت أطفال المسلمين كبدي

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

ما الذي يجري في مخيم الهول؟

لا يعني موقفنا الرافض لخارجية داعش وإجرامها أننا نوالي المجرمين من أعدائها وأعداء الأمة،

فإنما كان رفضنا لمنهجها من أجل الإسلام والمسلمين وأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بعد ولوغها في دماء المسلمين وتكفيرهم.

كما لا يعني رفضنا هذا أن نرضى بما يجري لعشرين ألفاً من نسائهم وخمسين ألفاً من أطفالهم من قتل وحرق واغتصاب بالإضافة إلى الموت جوعاً ومرضاً في المخيمات.

تغض الطرف عنهم كافة دول العالم التي ينتمون إليها، فلا توجد دولة واحدة تريد استرداد مواطنيها المنتمين للتنظيم ولو كانوا نساءً وأطفالاً؛ باعتبارهم مشاريع داعشية قادمة.

تستفحل الاغتيالات داخل المخيمات لعناصر متهمة بالتعاون مع جهات أمنية،

وبعض المنتمين لاتجاهات أخرى وبعض العاملين في المنظمات الخيرية العاملة، ويتهم بذلك عناصر التنظيم ولا أحد يعرف الحقيقة.

الانفلات الأمني على أشده، بل والاشتباكات بين أسر عناصر للتنظيم والآخرين.

كما لا يوجد تعليم ولا علاج ولا طعام أحياناً والنساء والأطفال يموتون جوعا ومرضاً وقهراً.

محنة نساء المسلمين وأطفالهم هؤلاء يشترك فيها الجميع،

وعلى رأسهم القوى الغربية المجرمة التي احتلت العراق ودمرت سوريا، ثم تنظيم داعش المجرم الذي قتل من المسلمين أكثر مما قتل من المعتدين،

ولا تعفى بقية الفصائل من أدوار جزئية هنا وهناك.

ارفض داعش كما تشاء ولكن لتكن إنساناً ولتكن مسلماً حقاً،

علماً أنني أسوي في ذلك بينهم وبين بقية فرق المسلمين،

فإن كنا لا نرضى بقتل كافر ظلماً؛

فكيف بقتل مسلم يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وليته كان مقاتلاً لهان الأمر، لكنهم أطفال المسلمين ونساء المسلمين، اللهم إنا لا نرضى فمعاذ الله ومعاذ الإسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى