آراءمقالات

سؤال الهوية

د. أكرم حجازي
Latest posts by د. أكرم حجازي (see all)

لم يبق لنظم الاستبداد أية شرعية تذكر مع طوفان الاستبداد واستيطان الرويبضة.

 

فالحديث عنها اليوم يكاد ينحصر بالهوية! إذ لم يعد يعنيها من قضايا الأمة إلا التواطؤ عليها أو المساهمة في هدمها، سواء تعلق الأمر بالدين أو الدنيا.

 

فمن تكون إذن!!؟

 

هل بقي لنظم الاستبداد من هوية!؟

 

بعض نماذج «الحريات العامة» التي قننتها النظم:

 

• الحق في إنتاج الحشيش والتحشيش

• توطين التغريب

• التطبيع

• حق الردة باسم «حرية الضمير»

• حماية الشواذ والشذوذ

• إشاعة النسوية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى