أقلام حرة

د. أحمد زكريا يكتب: بدعة الإذن بالذكر

Latest posts by د. أحمد زكريا (see all)

أدخلنا الشيخ أسامة الأزهري في متاهة جديدة من المتاهات التي ينصبونها للأمة ليشغلوها عن قضايا الأمة المصيرية كالقدس، وتحكيم الشريعة، وسد النهضة، وقضايا الحريات والمعتقلين.

فهل أتى الأزهري بجديد أم يجدد ضلالات أسلافه؟!

هو وكل الجوقة المتصدرة في الإعلام الآن يبحثون عن البدع والجهالات ليدخلوا الأمة تيه الجدل والتشرذم فالموضوع قديم. 

فمن ضلالات المتصوفة أنهم يقولون: إن الذكر إذا أخذ بالإذن من الشيخ يكون أجره أعظم، وإذا لم يؤخذ الإذن من الشيخ يكون أجره أقل.

فمن ذلك قول التجانيين عن شيخهم -بزعمهم-: إن صلاة الفاتح لما أغلق إذا أخذت بالإذن من الشيخ أو ممن أذن له الشيخ؛ تعدل ستة آلاف ختمة من القرآن، وإذا ذكرت بغير إذن؛ فهي كسائر الصلوات، لا فضل لها على غيرها!

فإذا أنكر الموحدون أوراد شيوخ التصوف؛ فإنما أنكروا البدع المحدثة، فمتى أعطى أبو بكر الصديق ورداً؟! ومتى أعطى عمر ورداً؟! وكذلك يقال في عثمان وعلي وسائر الصحابة؟! وهل كانت في الصحابة طرق: طريقة بكرية، وطريقة عمرية، وطريقة عثمانية، وطريقة علوية، وطريقة جابرية، وطريقة مسعودية؟! سبحانك هذا بهتان عظيم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى