الأخبارسياسة

دعوات لبايدن لتطويق مساعي نتنياهو لإفساد مساعي لتوسيع الاتفاق النووي مع إيران

.

دعوات لبايدن لتطويق مساعي نتنياهو لإفساد مساعي لتوسيع الاتفاق النووي مع إيران

صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، دعت  الرئيس “جو بايدن”  إلى الوقوف ضد مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” الرامية لإحباط الآمال في توسيع الاتفاق النووي مع إيران أو تحقيق أي إنجاز آخر في هذه القضية.

 

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها، إلى أن إسرائيل تصر على أن يواصل “بايدن” الديمقراطي سياسة سلفه الجمهوري “دونالد ترامب” في ممارسة أقصي ضغط وفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والتهديد بعمل عسكري ضد إيران.

 

واعتبرت أن سياسة الضغط التي مارستها إدارة “ترامب” على إيران لمدة ثلاثة أعوام لم تؤد إلا إلى تقريب طهران من إنتاج الأسلحة النووية.

 

وأضافت الصحيفة أنه ربما إيران نفسها هي التي ستجبر “بايدن” بأفعالها على عدم مواصلة الجهود، ولكن على أي حال يجب على الرئيس الأمريكي منع “نتنياهو” من الوقوف في طريقه.

 

واعتبرت الصحيفة أن تأخر “بايدن” في الاتصال بنتنياهو حتى الأربعاء، كان له مبرراتهمشيرة  إلى أن “نتنياهو” لديه تاريخ من التدخل في السياسة الأمريكية عبر التحالف مع الحزب الجمهوري ودعم مرشحي الحزب.

 

ولفتت إلى أنه في الوقت الذي بدأ فيه “دونالد ترامب” حملة إعادة انتخابه العام الماضي، سافر “نتنياهو” إلى واشنطن للمصادقة على خطة “ترامب” للسلام في الشرق الأوسط.

 

وذكرت الصحيفة أن “نتنياهو” – وفي محاولة لإحباط سياسات إدارة “بايدن” – صادق على إنشاء وحدات سكنية استيطانية في الضفة الغربية أثناء عملية نقل السلطة في أمريكا.

 

وألقى “نتنياهو” خطابا رفض فيه محاولات “بايدن” العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

 

وفي مقابلة مع التليفزيون الإسرائيلي، الإثنين، قال “نتنياهو” الذي يخوض انتخابات الشهر المقبل، إنه والرئيس “بايدن” لا يتفقان حول إيران والمسألة الفلسطينية.

 

وقدم “نتنياهو” نفسه على أن الرجل الذي سيقف أمام “بايدن” وأنه أقوى من منافسيه في إسرائيل.

 

وذكرت الصحيفة أن على “بايدن” الاحتفاظ بمسافة عن “نتنياهو”، كما أن عليه أيضا التعلم من درس الرئيس الأسبق “باراك أوباما” الذي اعتقد أنه يستطيع العمل مع “نتنياهو” لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، وواصل المحاولة حتى بعد اكتشافه مدى عبثيتها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى