الأخبارتقاريرسلايدر

تقرير: شحنات جوية “مريبة” تصل إلى نظام الأسد من إيران

الدعم الإيراني لـ نظام الأسدالأمة| كشف تقرير إخباري أمريكي عن إرسال إيران المزيد من الدعم العسكري لنظام الأسد ، من خلال عمليات نقل جوي “مريبة”، وأكد أن ذلك مستمر حتى بعد الضربة العسكرية التي تلقتها المواقع العسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية الشهر الحالي.

وكانت واشنطن قد أكدت أن النظام ما زال يملك جزءً من ترسانته الكيماوية، ولفتت إلى أن هناك احتمالاً أن يكرر الأسد استخدامه لذلك النوع من السلاح.

وقالت شبكة “CNN” الأمريكية إن أجهزة الاستخبارات تراقب عن كثب “شحنات جوية مريبة” تصل إلى نظام الأسد، من النظام الإيراني الذي لم يتوقف عن دعمه بالعتاد والسلاح والميليشيات منذ سنوات.

وأشارت الشبكة إلى أن شحنات يعتقد أنها “أسلحة أو منظومات عسكرية” تم رصدها بعد توجيه الضربات العسكرية لمواقع النظام.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد حذر من استمرار المجتمع الدولي بالتغاضي عن جرائم إيران في المنطقة وعلى الأخص في سورية، وأكد أن طهران لها مشروع يهدف إلى التوسع على حساب باقي الدول المجاورة.

وقال إن إيران تدعم النظام بالمال والميليشيات والمعدات العسكرية، وقد يكون من بينها المواد اللازمة لصناعة الأسلحة الكيماوية، ودعا المجتمع الدولي وواشنطن على وجه الخصوص بالعمل بشكل فعال لإيقاف النفوذ الإيراني.

ويأتي هذا تزامناً مع تبلور مساعٍ دولية لنقل ملف سورية للجمعية العمومية، حيث بينت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن الدول الغربية تسعى لنقل ملف استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، موضحة أن الهدف من ذلك هو تجاوز الفيتو الروسي، الذي يحول دون اتخاذ قرار رادع في هذا الشأن.

الدعم الإيراني لـ نظام الأسدوكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكد أن هناك قيادة عملياتية مشتركة لجيش النظام السوري وقوات الحرس الثوي الإيرانية في سوريا، وأن كل العمليات البرية والجوية تتم تحت إشراف وبحضور قادة قوات الحرس الثوري الإيراني، وقد شاركوا في عمليات حصار الغوطة الشرقية طوال السنوات الماضية.

وقالت معلومات كشف عنها المجلس المعارض أن من أبرز القادة الإيرانيين في سوريا العميد في الحرس الثوري سيد جواد غفاري هو قائد قوات الحرس في سوريا، ويليه القائد في الحرس الثوري محمد رضا فلاح زاده الملقب بـ أبوباقر كمساعد له وهما من القادة الكبار للعمليات في سوريا. 

وبحسب المعلومات فإن قادة قوات الحرس الثوري يشاركون مباشرة في تحديد أهداف الغارات الجوية للجيش السوري، وكان يتولى ذلك العقيد في الحرس الثوري مهدي دهقان يزدلي من قادة قسم الطائرات بدون طيار لقوة الجو التابعة لقوات الحرس الثوري، قبل أن يقتل الشهر الحالي في 9 أبريل/ نيسان في هجوم على قاعدة تدمر.

لماذا كانت الضربة الثلاثية مفيدة أكثر بالنسبة إلى بشار الأسد؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى