الأخبارتقاريرسلايدر

مقاتلوا درعا يسلمون سلاحهم ورافضوا التسوية يستعدون للتهجير

 الأمة| تشرف القوات الروسية على إخلاء محافظة درعا من المظاهر المسلحة تنفيذا لاتفاق تم التوصل له قبل ساعات بين لجان التفاوض في درعا والوفد الروسي، في أول أيام وقف إطلاق النار بعد أكثر من 70 يوما على محاصرة درعا البلد.

اليوم الإثنين تواجد وفد روسي أمام مسجد بلال بدرعا البلد للإشراف على الاتفاق، مع بدء عملية تسليم السلاح وإجراء التسويات في حي الأربعين بالمنطقة. وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ينص اتفاق الأحد الذي أنهى حصار درعا بعد أكثر من 75 يوماً على فك الحصار عن درعا البلد ونشر نحو 10 حواجز ونقاط أمنية عقب دخول قوات النظام إلى المنطقة بإشراف الشرطة العسكرية الروسية، وتسوية أوضاع المطلوبين للخدمة الإلزامية، فضلاً عن تسليم السلاح، وفي ما تم التوصل إليه بالاتفاق بين الوفد الروسي ولجنة المصالحة المحلية.

وبخصوص الرافضين للتسوية سيتم تهجيرهم إلى الشمال السوري.

مصادر المرصد السوري أكدت بأن التحضيرات تجري لتهجير المئات من الرافضين للتسوية الجديدة إلى الشمال السوري خلال الساعات القليلة القادمة.

تم تجهيز حافلات لنقل رافضي التسوية من محافظة درعا إلى الشمال السوري.

وسلم عشرات المسلحين في درعا البلد منذ صباح اليوم الأسلحة التي كانت بحوزتهم للجيش الحكومي السوري في حي الأربعين وفق وكالة الأنباء السورية.

الوكالة قالت إن “الأسلحة التي تم تسليمها تراوحت بين الخفيفة الفردية والرشاشة وقواذف آر بي جي وعدد من القذائف المتنوعة على أن يتم فتح مراكز أخرى في أنحاء المدينة لاستكمال عملية تسوية الأوضاع وتسليم السلاح للجيش العربي السوري تمهيداً لانتشاره في كل أنحاء المدينة وعودة مؤسسات الدولة إليها”.

وأسفر حصار درعا والقصف العنيف على المدنيين عن 69 حالة وفاة وفق المرصد السوري، منهم 23 مدنيا، و26 عنصرًا من قوات النظام، بالإضافة إلى 20 مقاتلا من المسلحين المحليين.

من جهة أخرى أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانا دعا فيه الأمم المتحدة إلى إنهاء الأعمال الوحشية لنظام الأسد ضد أهالي حي درعا البلد بمحافظة درعا بأسرع وقت ممكن.

وعبّر البيان عن أسفه لعدم اكتراث المجتمع الدولي بالقضية السورية، قائلاً: “إن هذا الحصار الوحشي والقصف الممنهج والقتل والتدمير الذي يحدث في درعا البلد جرائم وحشية ضد الإنسانية”.

وقال البيان إن أهالي درعا محرومون من مياه الشرب والكهرباء والأدوية وأبسط المواد والمستلزمات مثل حليب الأطفال، مشيرة إلى أن 10 آلاف مدني في درعا هم ضحايا الجريمة.

ودعا البيان العالم الحر والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية للقيام بدورها لمساعدة أهالي درعا.

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى