الأخبارسلايدرسياسة

دبلوماسية الزيارات المتبادلة تنهي القطيعة بين السعودية وإيران

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجبير وظريف

 

قالت إيران  ي إن وفودا من اليراض وطهران  ستتبادل الزيارات الدبلوماسية قريبا مما يشير إلى تحسن محتمل في العلاقات بين الغريمتين الإقليميتين منذ قطعتا العلاقات الدبلوماسية العام الماضي.

وأبلغ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريحات له  أن الزيارات قد تحدث بعد انتهاء موسم الحج في الأسبوع الأول من سبتمبر أيلول.

ونقل عن ظريف قوله   “صدرت التأشيرات بالفعل للجانبين… وننتظر إتمام الخطوات النهائية حتى يتمكن دبلوماسيو البلدين من تفقد سفاراتهم وقنصلياتهم”.

وتمر العلاقات بين إيران والسعودية بأدنى مستوى لها منذ سنوات حيث يتبادل البلدان الاتهامات بتقويض الأمن الإقليمي ودعم أطراف متعارضة في الصراعات في سوريا والعراق واليمن.

يأتي هذا في الوقت الذي أكد الدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية أن ان هذا التطور الذي شهدته هذه العلاقات جاء استكمالا للتقارب الذي بدا لدي عقد وزير خارجية البلدين عادل الجبير وجواد ظريف لقاء علي هامش أحدي اجتماعات منظمات التعاون الإسلامي ناهيك عن تقارب الرياض مع بغداد وقيام شخصيات مقربة من إيران بزيارات نادرة للرياض.

ونبه إلي البلدين لا يتحملان استمرار مساحات واسعة من التوتر بينهم ومن ثم فتطبيع العلاقات بينهم ضروري جدا لتسوية ملفات عالقة في اليمن وسوريا ولبنان وغيرها مؤكدا أن الرياض طهران خسر كثير ا بسبب قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خصوصا أن الأزمة الخليجية أكدت ان استمرار الأزمة بين العاصمتين الكبيرتين يضرب الاستقرار الهش في المنطقة.

وكان محتجون إيرانيون اقتحموا السفارة السعودية في إيران في يناير كانون الثاني 2016 بعد إعدام رجل دين شيعي سعودي مما دفع الرياض لإغلاق السفارة.

وقطعت السعودية وعدة دول عربية أخرى العلاقات مع قطر مستشهدة بتقاربها مع إيران ضمن الأسباب الرئيسية لهذه الخطوة.

وكانت إيران اتهمت السعودية بالوقوف وراء هجومين في السابع من يونيو حزيران في طهران أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنهما. وقتل ما لا يقل عن 18 شخصا وأصيب أكثر من 40 في الهجومين اللذين تنفي الرياض صلتها بهما.

 

ويوجد حاليا آلاف الإيرانيين في السعودية لأداء فريضة الحج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى