حواراتسلايدر

داعية فلبيني لـ “الأمة: نمر على منعطف جديد في كفاحنا من أجل تقرير مصير 10 مليون مسلم

عدد المسلمين يصل إلى نحو 10 ملايين نسمة بحسب تعداد جبهة تحرير مورو الإسلامية

إقليم “منداناو” يعد أفقر المناطق للبلاد كلها بالرغم مما فيها من الموارد الطبيعية

  جميع الجامعات فى البلاد ملكا للجماعات التبشيرية

     قدمنا مشروع قانون خاص بالمسلمين وهو الآن في مرحلته النهائية بين يدي البرلمان وننتظر رد الحكومة.

نمر على منعطف جديد فى كفاحنا من أجل حقنا فى تقرير المصير والحرية.

أجرى الحوار: بكر العطار

علا صوت الفلبين في الفترة الأخيرة وتردد اسمها كثيرًا ودائمًا ما يذكر معها أمرًا يخص المسلمين، فمن حوار لم ينتهي بعد مع جبهة تحرير مورو – الإسلاميين-، إلي تجهيز الجيش لمحاربة داعش وفرار عشرات المئات من المسلمين بعد أن اندلعت المواجهات بين مسلحين وبين القوات الحكومية والتي بسببها توقفت الحوارات قليلا من جبهة التحرير، ثم استأنفت مرة أخري، كل ذلك ويعاني المسلمين هناك أوضاعًا اجتماعية وسياسية صعبة بسبب تهميش دورهم على مدار السنوات الماضية.

الداعية الإسلامي، “حبيب عثمان”، والذي يعمل مدرسًا في تحفيظ القرآن الكريم بمسجد المحسنين بقرية “كالساداس سلطان قدارات ماجنداناو” بالفلبين، يأخذنا في حواره مع “الأمة” إلي قلب بانجسامور حيث يعيش المسلمين هناك، وينقل لنا أوضاعهم، مرورا بمستوي التعليم بالنسبة للمسلمين ثم يطلعنا على أخر ما توصلت إليه “جبهة تحرير مورو”، مع الحكومة الفلبينية حول تمتعهم بحكم ذاتي.

 

إلي الحوار:

♦ نريد من حضرتك أن تضعنا في الصورة والموقع الذي يعيشه المسلمين بشكل عام في الفلبين؟

  • عن وضعنا فإنه يكفى أن يقال إننا مظلوم بكل المقاييس وبكل الأشكال ارتكب فى حقنا المجازر ما هو إبادة جماعية فى التعبير المعاصر وهجرنا من أراضينا الشاشعة وسلب أموالنا وأصبحنا أقلية فى أرض كنا أغلبية، فقد مرت بنا ممارسة تطهير عرقى من قبل الحكومة الفلبينية ومن الميلشيات المدعومة من قبلها.

فقد حرمنا من حقوقنا التاريخية وقد لخصهالرئيس الفلبينى دوتيرتى أثناء كلمته فى 27 من نوفمبر الماضى أمام وفد وصل إلى مليون ومائتى ألف موروى أنه “إذا وجدت مورويا فى المنطقة فهو من السكان الأصلية فى المنطقة وإذا وجدت مسيحيا فهو من السكان المستوطنة فيها”.

ومما يوضح ذلكأن مجمل مساحة جزيزة منداناو (جنوب الفلبين) التى كانت ملكا تاريخيا للمورويين تبلغ 97,530 كم2بينما تشمل مناطق حكومة بانجسامورو الذاتية القائمةفقط نحو 12,535 كم2 أى 12% من مجمل مساحة الجزيرة والباقى منها صارت لغير المورويين. 

أما ما يتعلق بالوضع الاقتصادى فإنه يكفى ما تحصله التقرير الذى أجراه الحكم الذاتى لاقليم مسلمى منداناو العام الماضى أن الاقليم يعد أفقر المناطق للبلاد كلها بالرغم مما فيها من الموارد الطبيعية الخلابة، وأن 70% من سكانها يعيشون تحت خط الفقر.

وأما التعليم فينا فيكفى أن جميع الجامعات فى البلاد ملكا للجماعات التبشيرية ويملك المورويون فقط المدارس الأهلية التى تعطى دراسة أدبية بعضها تكاد خالية من كراسى الفصل وأخرى يتأيل سقفها للسقوط يتسرب داخل فصولها المياه أثناء نزول المطر وأخرى تكون دراستها متقطعة بسبب الظروف الأمنية وأخرى تنقصها إمكانية مادية.

وهذا ما يعنى أن وضعنا متخلف بكل المقاييس.

♦ كم هو عدد المسلمين في الفلبين بشكل عام؟

  • عدد المسلمين يصل إلى نحو 10 ملايين نسمة بحسب تعداد جبهة تحرير مورو الإسلامية من خلال إخراج زكاة الفطر فى كل عام إلا أنه للأسف الحكومة الفلبينية تظهر أرقاما لها صلة بسياستها ألا وهى إضعاف روح المسلمين وتقول إن المورويين لا يتعدى عددهم نحو أربعة ملايين نسمة.

♦ ضعنا في المناقشات التي دارت بين ممثلي الجبهة وبين الحكومة وكيف كانت هذه المشاورات والمداولات بين الأطراف، وهل لامستم نية صادقة من الحكومة الفلبينية لإنهاء هذا الصراع؟

  • المفاوضات السلمية الجارية بين جبهة تحرير مورو الإٍسلامية وبين الحكومة الفلبينية دامت نحو عشرين سنة أى من عام 1997 إلى الآن، توالى خلاله خمسة رؤساء فلبينية بدء من الرئيس فيديل راموس مرورا بجوزيف استرادا ثم جلوريا أرويو ثمنونوى أكينو الابن ثم الرئيس الحالى رودريجو دوتيرتى.

وقد لامسنا مع الرؤساء الأسبق المحادثة مع الحرب فى آن واحد، وذلك فى عهد راموس ثم فى عهد إسترادا الذى قرر بشن الحرب الشاملة ضد المسلمين وسحقهم وذلك فى عام 2000 ثم أرويو التى أعلنت بشن الحرب ضد الجبهة الإسلامية فى عيد الأضحى المبارك وتم قصف مناطق المسلمين أثناء أدائهم صلاة العيد فى عام 2003. فاعتاد المسلمون خلاله المحادثة السلمية مع الحرب فى آن واحد.

إلا أن الظروف بدأت تستقر نسبيا فى عهد أكينو الابن فأبرم الاتفاقيين المهمين فى تاريخ المفاوضات الموروية ألا وهما الاتفاق الإطارى لبانجسامورو فى عام 2012 والاتفاق الشامل حول بانجسامورو فى عام 2013، وهما المرجع الأساسى لصياغة القانون الأساسى لبانجسامورو المشروع القانونى الذى بمقتضاه إقامة حكومة بانجساموروالذاتية الموسعة على أنقاض الحكم الذاتى لاقليم مسلمى منداناو القائم. إلا أنه لما قدم إلى البرلمان الفلبينى باء بالفشل وعلق تشريعه.

وكانت منظمة التعاون الإسلامى فى عهد صاحب السعادة أكمل الدين أوغلو تحث زعماء المسلمين فى منطقتنا على تشكيل مجلس من خلاله تنسقجهود الجبهتين الإسلامية والوطنية إلى أن تولى صاحب السعادة إياد المدنى ويهتم كثيرا بهذه الأمور.

ولما تقلد دوتيرتى رئاسة البلاد أبدى التزامه بما وعد أثناء حملته الانتخابية وقام بتفعيل مبادرة منظمة التعاون الإسلامى ووضعها على حيز الواقع فحث على صياغة القانون الأساسى مجددا وبشكل موسع بحيث أدرج فيه ما فات من الاتفاقيات المبرمة بين الحكومة الفلبنية وجبهة تحرير مورو الوطنية وهما اتفاق طرابلس لعام 1976 والاتفاق السملى النهائى لعام 1996 على مظلة المجلس المشار إليه، وكما حث على تشكيل مجدد لهيئة بانجساموورو الانتقالية المكلفة لصياغة المشروع القانونى  بشكل موسع حيث يضم الممثلين من فصائل الجبهة الوطنية وغيرها من أطياف المجتمع المورويى إلا فصيل نور ميسوارى فرفض أن يشارك بحجة أنه يركز جهوده على دعم المشروع الفيدرالى الذى تبناه الرئيس دوتيرتى مؤخرا من تحويل نظام البلاد من حكومة رئاسية إلى حكومة فيدرالية.

وبالفعل قدم المشروع القانونى إلى البرلمان الفلبينى وهو الذى دفع جميع الوفود المورويين إلى حضور التجمع لمطالبة البرلمان الفلبينى بالإسراع فى إقرار المشروع القانونى.

 في السابع عشر من يوليه من العام الجاري رحبت جبهة مورو بتعهد الفلبين بتقديم مشروع قانون يمنح الحكم الذاتي للمناطق المسلمة، فكيف كان شكل هذا المشروع، وما هي أهم بنوده؟

  • نعم… للحكومة عهود ومواثيق كثيرة لدى المورويين ولعل آخرها ما ألقاها الرئيس دوتيرتى فى التجمع الشعبي الأكبر من نوعه فى تاريخ بانجسامورو حيث شارك فيه مليون ومائتي ألف وفد من مختلف الأطياف والمنعقد فى 26 – 27 من شهر نوفمبر، أرجع خلالها جذور القضية الموروية إلى فرض الظلم لهم، فكان لزاما عليه بحسبه هو أن يستعيد الحقوق المسلوبة من خلال تشريع القانون الأساسى لبانجسامورو الذى بموجبه إقامة حكومة موروية موسعة، ويطلب للبرلمان بعقد جلسة مخصصة لمناقشة هذا المشروع القانونى.

هذا المشروع مصاغ بناء على ما تم الاتفاق عليه بين الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية وبينها وبين الجبهة الوطنية وأيضا المشورات التى عقد مع أطياف المجتمع المختلفة، فهو يلبى مطالب شعبنا المظلوم، ويضمن حقوق الأقلية من المسيحيين والسكان الأصليين غير المسلمين ومن أهم البنود التى يتضمن هذا القانون:

  • نظام الحكومة بحيث يكون على شكل برلمانى وهو أمر يغاير نظام الحكومة الفلبينية الرئاسية.
  • مناطق بانجسامورو بحيث تشمل خمس محافظات تشملها الحكومة الذاتية القائمة والمناطق التى صوتت بـ “نعم” أثناء استطلاع رائ العام فى عام 1989 ثم المناطق الموروية المتصلة بتلك التى ترغب فى الانضمام بعد خمسة أعوام من إقامة الحكومة الموروية.
  • صلاحية الحكومة فى إدارة الزراعية والأمن الغذائى والاقتصادية والثقافية والقروض والتجارة والعمل والتوظيف والمقايضة مع الدول
  • الخارجة والمرافئ وإيجاد الدخل القومى والمالية والبنوك والتعليم والتكنولوجيا والموارد الطبيعية والشرطة والانتخابية.

ومن أجل ذلك نقول إنه أوسع مما تتمتعه الحكومة الذاتية الحالية بحيث لا تحصر مناطق التى تشملها المحافظات الخمسة وكذلك لا تتمتع الحكومة الذاتية الحاليةبهذه الصلاحيات بشكل ذاتى.

♦ ما هي المرحلة التي يمر بها مشروع القانون الآن، وكم تبقي من الوقت حتي يري المسلمين أنفسهم تحت مظلة الحكم الذاتي؟

  • نحن الآن فى مرحلة الاستعداد بحيث ننتظر ماذا سيؤول إليه المشروع القانونى، الكرة الآن فى ملعب الحكومة وقد بذلنا كل مجهوداتنا فى إخراج هذا المشروع القانونى على شكله المطلوب.

ونشرت صحيفة مندا نيوز الصحيفة المحلية التى تعنى بقضية شعب مورو كثيرا قول أحد المحللين وله مكانة مرموقة فى الحكومة أنه يتنبأ بإقرار القانون فى شهر مارس المقبل، حيث يناقش فى أوائل شهر فبراير وهى الفترة التى يفتح البرلمان باب عمله وبناء عليه ستقام الحكومة الموروية خلال العام الجارى.

ولكن بدورنا نحن لا نشجع شعبنا على تعليق الأمل بهذه الوعود ولكن نحثهم على العمل تجاه تحقيق تطلعاتنا.

♦ ما هو موقف الحركة من الأحداث الأخيرة التي دارت بين القوات الحكومية وبين فصائل تنظيم الدولة، “داعش”؟

  • الجبهة الإسلامية لا ترضى إثارة هذا العنف وقد برهن ذلك من خلال البيانات التى أصدرتها الجبهة وكلمات ألقاها كوادر الجبهة الإسلامية ومن قبل نظمت مؤتمرا لعلماء المسلمين برعاية الجبهة الإسلامية فى معسكرها دارفانان العام الماضى وشارك فيه نحو مائتين من علماء المسلمين من جميع أنحاء منداناو وانتهى بتوصيات تعادى العنف والتشدد والتطرف بكل أشكالها، وأنها ترفض كل المذاهب والجماعات الهدامة.
  • ♦ هل أثرت الأحداث الأخيرة والتي راح ضحيتها مدنيين وعسكرين على سير هذه المفاوضات؟

  • لم يظهر تأثير هذه الأحداث على سير المفاوضات حيث إن هذه الجماعة لا صلة لهم بالمفاوضة وأيضا عددهم وعدتهم قليلة فلا يحظون بشعبية فى مجتمعاتنا وبالتالى فلا داعى لتربط هذه الأحدات بالمفاوضات.
  • ♦ صف لنا حال المسلمين في مراوي بعد انتهاء القتال مع داعش، وكيف تعاملت القوات الحكومية معهم؟

  • الوضع مؤلم جدا فإذا نظرت إليه لتكاد تقشعر الجلود لغياب الإنسانية أثناء اندلاع الحرب فى ساحتها

فحصيلة الحرب وصلت إلى تشريد 200,000 شخص ومقتل نحو 1000 شخص. والحقيقة إن مدينة مراوى عادت إلى حالها فى أوائل القرن العشرين، أى أن مراوى كانت بدائية فى تلك الفترة وهكذا حالها فى هذه الآونة.

فالحكومة ترصد لإعمارها بحسب الأخبار المعلنة خمسة بليون بيزو أى ما يساوى 25 مليونا منالدولار الأمريكىوهو مبلغ ضئيل بالنسبة لحاجة المدينة إلى إعمارها.

ذلك مخصص للوحدات السكنية لإيواء المشردين وهو عبارة عن منزلة صغيرة لا يتعدى حجمها إلى 20 مترا مربعا ومرافق صرف الصحى وغيرهما من متطلبات إعمار المدينة.

كانت مدينة مراوى مزدهرة وتتفاخر بمبانيها الجميلة الساحرة ولكن كل ذلك ذهبتمتناثرة بفضل القصف المدفعى الذى أغيرت لها.

وكان أهل مراوى معروفون بالتجارة بين الموروييون وأصبحت التجارة حرفة عرفوا بها فيجولون جميع مناطق منداناو من أجل التجارة إلا أنه فى الآونة تجد الأخبار تظهر فى الساسة أن أهل مراوى محرومون حتى المياه الصحية، فلا يكادون يملكون لقمة العيش فى مراكز الإيواء وإلى الأماكن الأخرى التى لجأوا إليها.

كل ذلك يثبت إلحاق الدمار الشامل بإخواننا فى مدينة مراوى.

♦ ما هو الدور الذي قامت به “جبهة مورو” في القتال الذي دار بين داعش والقوات الحكومية؟

  • طبيعة الحال مدينة مراوى فى قلب بانجسامورو والجبهة تلتزم باتفاقياتها مع الحكومة الفلبينية، وما حدث من غارة الداعش للمدينة أمر أمنى وهى خارجة عنالمناطق التى تعترف سيطرة الجبهة عليها، وبالتالى حفظ الأمن فيها لا يزال على عاتق الحكومة الفلبينية فلا يسع للجبهة أن يتواجد فى المنطقة إلا بتعاون مسبق مع الحكومة الفلبينية، ولما كان الوضع شديدا وحصر عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، قامت الجبهة الإسلامية بالتعاون مع الحكومة الفلبينية بأعمال إنقاذ هؤلاء.

واما ما يتعلق بالحرب ضد الداعش فى منطقة قريبة من مدينة كوتاباتو (وسط منداناو) فقد قدمت الجبهة أبناءها شهداء فى تلك المعركة التى دارت بينهما، كان موقعهم فى الأماكن المسيطرة عليها الجبهة الإسلامية فعندما أعلنوا شن غارة مماثلة على مدينة كوتاباتو، قامت الجبهة بحصار أماكن هؤلاء تفاديا من وقوع حرب دامية تكون ضحاياها مدنيين أبرياء.

وقد قامت ولا تزال هيئة بانجسامورو للتنمية الذراع التنموية للجبهة الإسلامية تقديم المساعدات العينية لضحايا الحرب فى الموقعين وكذلك تسهيل الوسائل للوصول إلى الضحايا أثناء الحرب للمنظمات تقدم المساعدات إلي.

♦ ما الذي يطلبه المسلمين في مورو من المسلمين في العالم العربي؟

  • أخواننا فى العالم العربى والإسلامى لامسنا وفاءهم لاخوانهم المورويين، فقد قدموا إلينا كثيرا من المساعادات لفقراءنا ولبناء المساجد فى مجتمعاتنا، وأيضا يستقبلون أبناءنا للدراسة الأدبية فى مختلف جامعاتهم.

والآن نمر على منعطف جديد فى كفاحنا من أجل حقنا فى تقرير المصير والحرية، فما أحوجنا إلى أبناء مؤهلين باختلاف المهارات من القيادة والإدارية واليدوية وغيرها مما نحتاج إليها فى إعمار أرضنا. والآن حتى مساجدنا لا نستطيع أن نديرها بشكل مطلوب، فدوركم اخواننا فى هذه المرحلة حاجة لا نستغنى عنها بل ماسة فى تحقيق مستقبلنا المشرق.

إن لنا معهدا يعرف بـ “معهد بانجسامورو للقيادة والإدارة” أنشئ بهذا الغرض وهو تأهيل أبناءنا والمعترف حكوميا ودوليا فهو القناة التى توصل المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية بما فيها مؤسسة آسيا الأمريكية والمساعدات أستراليا (اوسإيد) ومعهد آسيا للقيادة وغيرهم بالمستفيدين من أبناءنا لتدريبهم فى المواد التأهيلية بمختلف المهارات،

والمعهد قليل الامكانية وهو يحتاج إلى التمويل لسد حاجاته فى عقد التدريبات من تأجير الخبراء المدربين وغيره من المستلزمات التدريبية وأيضا حاجته إلى التزيد للمواد التدريبية المستحدثة.

فنعلم يقينا أن للعالم العربى والإسلامى مؤسسات حكومية وغيرها قادرة على تلبية ذلك وكذلك تطوير معهدنا لتلبية مطالب بلادنا الموروية.

وأخيرا لا يسعنى إلا أن أقدم إلي اخواننا فى موقع الأمة شكرنا العميق على ما تفضلتم لنا من المقابلة الصحفية من خلال الشبكة العنكبوتية والشكر موضول إلى كل من ساهم فى إتمام هذااللقاء، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى